الثلاثاء 6 صفر 1440هـ الموافق 16 أكتوبر 2018م
تأملات في حجة الوداع (12) => ياسر برهامي 089- الآيات (150- 152) (سورة النساء- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 004- سورة النساء من الآية 1 إلى الآية 9 (سورة الجاثية- تفسير ابن كثير). الشيخ/ عصام حسنين => تفسير ابن كثير 008- من( النهي عن تقنيط الإنسان من رحمة الله تعالى) إلى (استحباب مجالسة الصالحين وجانبة قرناء السوء ) (البر والصلة- مختصر صحيح مسلم). الشيخ/ سعيد محمود => 045- كتاب البر والصلة والآداب 015- الآيات (24 - 26) (تفسير سورة إبراهيم). د/ ياسر برهامي => 014- سورة إبراهيم 211- تابع- كتاب الأحكام (الشرح المُفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم). د/ ياسر برهامي => الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم 013- سورة الرعد (ختمة مرتلة). د/ ياسر برهامي => ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438هـ 023- موت النبي محمد صلى الله عليه وسلم(خواطر إيمانية). د/ أحمد فريد => خواطر إيمانية بمَ نصح الصحابة الحسين -رضي الله عنه- عند خروجه؟ => أحمد حمدي أثر حرب العاشر مِن رمضان على الأدب الإسرائيلي => علاء بكر

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

(فاستقم كما أمرت) ..ونظرة في تاريخ البشرية. د/ ياسر برهامي
حكم إعطاء الزكاة للأخت المتزوجة
 متى يكون الذبح شركا؟ (دقيقة عقدية). الشيخ/ سعيد محمود

بين المرجو المأمول .. والواقع الممكن

المقال

Separator
بين المرجو المأمول .. والواقع الممكن
4290 زائر
20-01-2012
غير معروف
ياسر برهامي

بين المرجو المأمول .. والواقع الممكن

كتبه / ياسر برهامي

الحمد لله والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم .. أما بعد ..

فقد أثارت مسألة (التوافق) التي يصر الكثيرون على تسميتها ( التحالف) بين السلفيين وبين الكتل السياسية المخالفة في البرلمان بما في ذلك الليبراليون – قدرًا كبيرًا من الشبهات حول طريقة معالجة السلفيين للمشاكل السياسية ، وأصر البعض على اتهامهم بالتلون والتنازل ؛ لأنهم بالأمس كانوا يرفضون الديمقراطي ، واليوم صاروا على رأس مبادرة التوافق .

والحقيقة أن وضوح السلفيين وثباتهم على مبادئهم ووفائهم بالتزاماتهم صار سمة أساسية لهم ، تكونت عبر سلسلة من الموافق يقر بها المحب والمبغض ، والموافق والمخالف ، لكن المشكلة في عدم فهم البعض – عن قصد أو غير قصد – لقضية الموازنة بين المرجو المأمول الذي يلزم أن يظل أمام أعيننا هدفًا واضحًا مثاليًّا مطلقًا كما جاء به الشرع ، لا نتنازل عنه في خطابنا وبين الواقع الممكن الذي فرض علينا التعامل معه مهما كان ناقصا وصادمًا ومخالفا للرجاء والأمل ، والذي لابد لنا أن نستوعبه ونعامله ، وكما جاء بذلك الشرع أيضًا فإنه (لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا) [البقرة : 233] وقال تعالى : (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) [التغابن : 16] .

فالسلفيون ليسوا هم الذين قدموا للناس أصحابَ المناهج المخالفة ، ولا زكوا اختيارهم ؛ نصحا للأمة وحذرًا من الغش لها ؛ لأن صلاح الأمة في تقديم من يريد شرع الله ، ويسعى لإقامته ، ولكن قد أفرز توازن القوى داخل المجتمع وخارجه هذا الواقع من خلال الانتخابات ، والتي وإن لم تكن أيضا على المرجو على المرجو المأمول إلا أنها أفضل بكثير من الفوضى والتدمير الذي يريده الأعداء ، كذلك من الاستبداد والقهر الذي كان يمارسه النظام السابق .

فأصبح لزامًا على السلفيين أن يتواصلوا ويتحاوروا مع كل القوى السياسية التي أصبحت شريكة في البرلمان بل وخارجه ، وأصبح البحث عن نقاط الاتفاق التي نجتهد في توسيعها رعاية لمصالح البلاد ونقاط الاختلاف وكيفية معالجتها – أمرًا حتميّا ولازمًا .

وأصبح الوصول إلى جعل قضية مرجعية الشريعة الإسلامية وضبط الحريات بالشرع وثوابت مجتمعنا المسلم من قبل الليبراليين أنفسهم – مكسبًا كبيرًا لا يمكن لأحد أن يزايد عليه ، وقد تم – بحمد الله – ذلك في مبادرة الوفاق ، مع أن صدورها لم ولن يقطع حبل التوافق والتواصل مع إخواننا الإسلاميين الذين يجمعنا معهم قدرًا أكبر من الأهداف والتصورات المشتركة ، وإن وجد الخلاف بأنواعه ؛ السائغ وغير السائغ ، كما هي سنة الله في خلقه (وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ)[هود : 118 ، 119] .

يبقى أن نضيف أن (التوافق) الذي يختلف كثيرا عن (التحالف) الذي يلزمنا بترك ثوابتنا أو بالتنازل في خطابنا الديني أو السياسي عن عقيدتنا وفهمنا لمنهجنا .

هذا التوافق الذي ضم كثيرًا من الائتلافات والجبهات والكيانات التي لم تجد لها مكانًا تحت قبة البرلمان - قد منع إقصاء هذه القوى وإهمالها ، وبالتالي قد قطع الطريق على ضمها لقوى الفوضى والتخريب التي تحشد حشودها هذه الأيام في محاولة لتمزيق خارطة الطريق ، والقفز على إرادة الأمة ، وتحويل مسار الثورة عن السلمية إلى التدمير وعن بناء مؤسسات الدولة بالتدرج الممكن إلى ما يزعمونه (الشرعية الثورية) التي رفضها الشعب بمشاركته العظيمة في أو انتخابات حقيقية في العصر الحديث ، سيظل التاريخ ذاكرًا للمجلس العسكري أنه هو الذي أدارها بهذه الصورة ولم تحدث سيناريوهات أخرى توقعها البعض.

مازلنا نقول للقوى التي تحاول استغلال ذكرى 25 يناير والجمعة التي تليها لإحداث الفوضى (الخلاقة للخراب) الباب المفتوح أما الانضمام للتوافق وإن اختلفنا ، ولا نسعى ولن نسعى لتهميش أحد يريد خير البلاد ومصلحتها كما رأيتم ، فمدوا أيديكم فأيدينا ممدودة ،وإن أبيتم إلا أن تكونوا أبناء الأعداء ، فالأمة كلها لكم بالمرصاد .

المصدر جريدة الفتح

www.anasalafy.com

موقع أنا السلفي

   طباعة 
6 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى