كيف نقتدي بالنبي في أخلاقنا ؟ (خطبة الجمعة 25 جمادى الآخرة 1435هـ ، 25-4-

شرح كتاب

" يا باغي الخير أقبل "

عرض المقال

 

" يا باغي الخير أقبل "
1961 زائر
21 يوليو 2012م
الشيخ محمد إسماعيل المقدم

" يا باغي الخير أقبل "

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلي الله عليه و سلم :" إذا كان أول ليلة من شهر رمضان , صُفِّدت الشياطين ومردة الجن , وغُلِّقت أبواب النار , فلم يُفتح منها باب , وفُتحت أبواب الجنة , فلم يغلق منها باب , وينادي منادٍ: يا باغي الخير أقبل , ويا باغي الشر أقصر , ولله عتقاء من النار , وذلك كل ليلة " [ رواه الترمذي وابن ماجه , وابن خزيمة في ( صحيحه ) , والبيهقي ] .

إن خير الهدي هدي محمد صلي الله عليه و سلم , ومن هديه في هذا الموضع المبادرة إلى تذكير الناس ببركات هذا الموسم العظيم , فقد قال لأصحابه في أول ليلة من رمضان :

" أتاكم شهر رمضان , شهر مبارك , فرض الله عليكم صيامه , تفتح فيه أبواب السماء , وتغلق فيه أبواب الجحيم , وتُغَلُّ فيه مردة الشياطين , لله فيه ليلة خير من ألف شهر , من حُرِمَ خيرها فقد حُرِمَ " [ رواه النسائي والبيهقي , وحسنه الألباني ].

كيف يستقبل باغي الخير رمضان ؟

أولاً: بالمبادرة إلى التوبة الصادقة , المستوفية لشروطها , وكثرة الاستغفار , لأنه شُرِعَ في استفتاح بعض الأعمال , كما في خطبة الحاجة (( نحمده , ونستعينه , ونستغفره )) كما

نُدب إليه مطلقاً , وقال الله : ) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا ( [ التحريم:8 ].

ثانياً: بتعلم ما لابد منه من فقه الصيام , أحكامه وآدابه , والعبادات المرتبطة برمضان من اعتكاف وعمرة وزكاة فِطر , وغيرها , قال رسول : " طلب العلم فريضة على كل مسلم " .

ثالثاً: عقد العزم الصادق والهمة العالية على تعمير رمضان بالأعمال الصالحة , قال تعالى: {فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ} [ محمد:21 ] , وقال جلا وعلا: {وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً َ} (46) سورة التوبة ، وتحري أفضل الأعمال فيه وأعظمها أجراً .

رابعاً: استحضار أن رمضان كما وصفه الله عزَّ وجلَّ أيام معدودات ، سرعان ما يولي ، فهو موسم فاضل ، ولكنه سريع الرحيل ، واستحضار أن المشقة الناشئة عن الاجتهاد في العبادة تذهب أيضاً ، ويبقى الأجر ، وشَرْحُ الصدر ، فإن فرط الإنسان ذهبت ساعات لهوه وغفلته ، وبقيت تبعاتها وأوزارها .

خامساً: الاجتهاد في حفظ الأذكار والأدعية المطلقة منها والموظفة ، خصوصاً الوظائف المتعلقة برمضان ، استدعاءً للخشوع وحضور القلب ، واغتناماً لأوقات إجابة الدعاء في رمضان ، والاستعانة على ذلك بدعاء: " اللهم أعنِّي على ذكرك ، وشكرك ، وحُسن عبادتك " ، وهاك الأذكار الثابتة المتعلقة بوظائف رمضان:-

ما يقول إذا رأى الهلال ([1]) :

- يقول مستقبلَ القبلة ([2]): الله أكبر ، اللهم أَهِلَّه علينا بالأمن والإيمان ، والسلامة والإسلام ، والتوفيقِ لما تحب وترضى ، ربنا وربكَ الله .

- وإذا رأى القمر ، قال: أعوذ بالله من شر هذا الغاسق إذا وقب ([3]) .

- وإذا صام ، فلا يرفث ، ولا يجهل ، وإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل: " إني صائم ، إني صائم " ([4]) ( مرتين أو أكثر ) .

ماذا يقول عند الإفطار ؟

- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلي الله عليه و سلم: " ثلاث دعوات مستجابات: دعوة الصائم ، ودعوة المظلوم ، ودعوة المسافر " .

وهذه الدعوة التي لا ترد تكون عند فطره ، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلي الله عليه و سلم: " ثلاث لا ترد دعوتهم: الصائم حين يفطر ، والإمام العادل ، ودعوة مظلوم " ، وعن عبد الله بن عمرو بن العاص –رضي الله عنهما- قال رسول الله صلي الله عليه و سلم: " إن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد " .

- وأفضل الدعاء الدعاء المأثور عن رسول الله ، فقد كان يقول إذا أفطر: " ذهب الظمأ ، وابتلت العروق ، وثبت الأجر إن شاء الله " .

- وعن معاذ بن زهرة أن النبي كان إذا أفطر قال: " اللهم لك صمت ، وعلى رزقك أفطرت " [ رواه أبو داود مرسلاً ، وقال الألباني: " لكن له شواهد يتقوى بها " ] .

- وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقول عند فطره: " اللهم إني أسألك برحمتك التي وسعت كل شيء أن تغفر لي " [ رواه أبو داود ] .

سادساً: الاستكثار من الأعمال الصالحات ، فإن من ثواب الحسنة الحسنة بعدها ، ومن ذلك :

[1] صيام شعبان: استعداداً لرمضان ، فعن أم المؤمنين عائشة –رضي الله عنها- قالت: " ما رأيت رسول الله صلي الله عليه و سلم استكمل صيام شهر قط إلا رمضان ، وما رأيته في شهر أكثر صياماً منه في شعبان " .

[2] تلاوة القرآن الكريم: فإن رمضان هو شهر القرآن فينبغي أن يكثر العبد المسلم من تلاوته وحفظه ، وتدبره ، وعرضه على من أقرأ منه .

كان جبريل يدارس النبي صلي الله عليه و سلم القرآن في رمضان ، وعارضه في عام وفاته مرتين ، وكان عثمان بن عفان –رضي الله عنه- يختم القرآن الكريم كل يوم مرة ، وكان بعض السلف يختم في قيام رمضان في كل ثلاث ليال ، وبعضهم في كل سبع ، وبعضهم في كل عشر ، فكانوا يقرءون القرآن في الصلاة وفي غيرها ، فكان للشافعي في رمضان ستون ختمة يقرؤها في غير الصلاة ، وكان الأسود يقرأ القرآن كل ليلتين في رمضان ، وكان قتادة يختم في كل سبع دائماً ، وفي رمضان في كل ثلاث ، وفي العشر الأواخر في كل ليلة ، وكان الزهري إذا دخل رمضان يفر من قراءة الحديث ومجالسة أهل العلم ، ويقبل على تلاوة المصحف .

وكان سفيان الثوري إذا دخل رمضان ترك جميع العبادة ، وأقبل على قراءة القرآن ، قال الزهري: " إذا دخل رمضان فإنما هو قراءة القرآن ، وإطعام الطعام " .

قال الحافظ ابن رجب –رحمه الله- : " وإنما ورد النهي عن قراءة القرآن في أقلَّ من ثلاث على المدوامة على ذلك ، فأما الأوقات المفضلة – كشهر رمضان – خصوصاً الليالي التي يطلب فيها ليلة القدر – أو في الأماكن المفضلة كمكة لمن دخلها من غير أهلها ، فيستحب الإكثار فيها من تلاوة القرآن اغتناماً للزمان والمكان ، وهو قول أحمد وإسحاق وغيرهما من الأئمة ، وعليه يدل عمل غيرهم " اهـ .

[3] قيام رمضان: فعن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: " كان رسول الله صلي الله عليه و سلم يُرَغِّب في قيام رمضان ، من غير أن يأمرهم بعزيمة ، ثم يقول: " من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه " ، وجاء رسول الله صلي الله عليه و سلم رجل من قضاعة ، فقال: يا رسول الله! أرأيت إن شهدت أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله ، وصليت الصلوات الخمس ، وصمت الشهر ، وقمت رمضان ، وآتيت الزكاة ؟ " فقال النبي صلي الله عليه و سلم: " من مات على هذا كان من الصديقين والشهداء " .

[4] الصدقة: (( فقد كان صلي الله عليه و سلم أجود الناس ، وكان أجود ما يكون في رمضان ، كان أجود بالخير من الريح المرسلة ، ولا يُسأل شيئاً إلا أعطاه )) .

وقالصلي الله عليه و سلم: " أفضل الصدقة صدقة في رمضان " .

ومن صور الصدقة إطعام الطعام ، وتفطير الصوام ، قال صلي الله عليه و سلم: " من فطَّر صائماً كان له مثل أجره غير أنه لا يُنْقِصُ من أجر الصائم شيئاً " ، فإن عجز عن عَشائه فطَّره على تمرة أو شربة ماء أو لبن ، وقالصلي الله عليه و سلم: " اتقوا النار ، ولو بشق تمرة " ، وعن عليّ –رضي الله عنه- قال رسول الله صلي الله عليه و سلم: " إن في الجنة غُرفاً يرى ظاهرها من باطنها ، وباطنها من ظاهرها ، أعدها الله تعالى لمن أطعم الطعام ، وألان الكلام ، وتابع الصيام ، وصلي بالليل والناس نيام " ، وقال صلي الله عليه و سلم: " صنائع المعروف تقي مصارع السوء ، وصدقة السر تطفيء غضب الرب ، وصلة الرحم تزيد في العمر " .

وقال رسول الله صلي الله عليه و سلم: " أيما مؤمن أطعم مؤمناً على جوع ؛ أطعمه الله من ثمار الجنة ، ومن سقى مؤمناً على ظمأ ؛ سقاه الله من الرحيق المختوم " .

وقال بعض السلف: (( لأن أدعو عشرة من أصحابي ، فأطعمهم طعاماً يشتهونه أحب إليَّ من أن أعتق عشرة من ولد إسماعيل )) .

وكان كثير من السلف يؤثر بفطوره وهو صائم ، منهم عبد الله بن عمر ، وداود الطائي ، ومالك بن دينار ، وأحمد بن حنبل ، وكان ابن عمر لا يفطر إلا مع اليتامى والمساكين ، وربما علم أن أهله قد ردوهم عنه ، فلم يفطر في تلك الليلة .

وكان من السلف من يطعهم إخوانه الطعام وهو صائم ، ويجلس يخدمهم ويروحهم ، منهم الحسن وابن المبارك ، وقال أبو السوار العدوي: (( كان رجال من بني عدي يصلون في هذا المسجد ما أفطر أحد منهم على طعام قط وحده ، إن وجد من يأكل معه أكل ، وإلا أخرج طعامه إلى المسجد ، فأكله مع الناس وأكل الناس معه )) ، قال الإمام الماوردي –رحمه الله-: (( ويستحب للرجل أن يوسع على عياله في شهر رمضان ، وأن يحسن إلى أرحامه وجيرانه ، لا سيما في العشر الأواخر منه )) اهـ.

وإذا دُعي المسلم الصائم عليه أن يجيب الدعوة ، لأن من لم يجب الدعوة فقد عصى أبا القاسم r ، وينبغي عليه أن يعتقد جازماً أن ذلك لا يضيع شيئاً من حسناته ، ولا ينقص شيئاً من أجره .

ويستحب للمدعو أن يدعو للداعي بعد الفراغ من الطعام بما جاء عن النبي صلي الله عليه و سلم وهو أنواع ، كقوله صلي الله عليه و سلم :

+" أكل طعامَكم الأبرارُ ، وصلت عليكم الملائكة ، وأفطر عندكم الصائمون " .

+" اللهم أطعم من أطعمني ، واسق من سقاني " .

+" اللهم اغفرلهم ، وارحمهم ، وبارك لهم فيما رزقتهم " .

[5] المكث في المسجد بعد صلاة الفجر: فقد كان صلي الله عليه و سلم إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس ، وقال صلي الله عليه و سلم: " من صلى الفجر في جماعة ، ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة " .

فعلى المرء أن يجمع همته ليغتنم هذا الزمان الشريف ، ولا يضيره انصراف أكثر الناس عن هذه السُّنَّة ، بل الحازم ينظر في أمر الدين إلى من هو فوقه ، ومن هو أنشط منه {وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ} (26) سورة المطففين .

وقد يُحرم المرء من هذه السُّنَّة الجليلة لإفراطه في السهر أو السمر بعد العشاء .

[6] الاعتكاف: فقد كان صلي الله عليه و سلم يعتكف في كل رمضان عشرة أيام ، فلما كان العام الذي قُبض فيه اعتكف عشرين يوماً .

[7] العمرة: فعن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلي الله عليه و سلم لما رجع من حجة الوداع ، قال لامرأة من الأنصار اسمها أم سنان: " ما منعك أن تحجي معنا ؟ " قالت: أبو فلان –زوجها- له ناضحان ([5]) ، حج على أحدهما ، والآخر نسقي عليه ، فقال لها النبي صلي الله عليه و سلم : " فإذا جاء رمضان فاعتمري ، فإن عمرة فيه تعدل حجة ، أو قال: حجة معي " .

ومما ثبت في فضائل العمرة :

قوله صلي الله عليه و سلم: " العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما " .

وقوله صلي الله عليه و سلم: " الحجاج والعُمَّار وفد الله : دعاهم فأجابوه ، وسألوه فأعطاعهم " .

وقال صلي الله عليه و سلم: " من طاف بهذا البيت أسبوعاً –أي سبعة أشواط- فأحصاه ،كان كعتق رقبة ، لا يضع قدماً ، ولا يرفع أخرى إلا حطَّ الله عنه بها خطيئة ، وكتب له بها حسنة " .

[8] تحري ليلة القدر: التي قال تعالى في شأنها: {إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ(1)وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ(2)لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ(3)} سورة القدر .

قال صلي الله عليه و سلم : " من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه " .

وقال صلي الله عليه و سلم : " من قامها ابتغاءها ، ثم وقعت له ؛ غُفِر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر " .

وكان صلي الله عليه و سلم يتحرى ليلة القدر ، ويأمر أصحابه بتحريها ، وكان يعتكف لذلك ، وكان يوقظ أهله في ليالي العشر رجاء أن يدركوها .

وعن أم المؤمنين عائشة –رضي الله عنها- قالت: قلتُ: يا رسول الله إن وافقت ليلة القدر ما أقول ؟ قال: " قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو ، فاعف عني " .

ويستحب أن يتحرى ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان ، خصوصاً الليالي الوتر منها ، لقوله صلي الله عليه و سلم: " التمسوها في العشر الأواخر في الوتر " ، ورجح بعض العلماء أنها ليلة السابع والعشرين .

[9] الإكثار من النوافل بعد الفرائض: كالسُّنن القبلية والبعدية ، وصلاة التسبيح ، والضحى ، والذكر والاستغفار ، والدعاء خصوصاً في أوقات الإجابة ، وعند الإفطار ، وفي ثلث الليل الآخر ، وفي الأسحار ، وساعة الإجابة يوم الجمعة .

حق شهر الصيام شيئان إن كنت من الموجبين حـق الصيام.

تقطـع الصوم في نهارك بالذكر وتفنـى ظلامـه بالقيـام.

[10] المحافظة على صلاة الجماعة في المسجد: والاجتهاد في تطبيق قول رسول الله صلي الله عليه و سلم : " من صلى لله أربعين يوماً في جماعة ، يدرك التكبيرة الأولى ، كتب له براءتان: براءة من النار ، وبراءة من النفاق " .

قال سعيد بن المسيب: (( من حافظ على الصلوات الخمس في جماعة ؛ فقد ملأ البر والبحر عبادةً )) .

هذه إلمامة عجلى ببعض مظاهر الخير الذي ينادي من يقصده وينويه في أول ليلة من رمضان: " يا باغي الخير أقبل " ،


([1]) أي هلال أيِّ شهر ، ولا يختص برمضان .

([2]) وذلك لأنه " لا يستقبل بالدعاء إلا ما يستقبل بالصلاة " .

([3]) الغسق: الظلمة والوقوب: الدخول في الظلمة ونحوها ، " فلعل سبب الاستعاذة منه في حال وقوبه لأن أهل الفساد ينتشرون في الظلمة ، ويتمكنون فيها أكثر مما يتمكنون منه في حال الضياء ، فيقدمون على العظائم وانتهاك المحارم ، فأضاف فعلهم في ذلك الحال إلى القمر ، لأنهم يتمكنون منه بسببه ، وهو من باب تسمية الشيء باسم ما هو من سببه ، أو ملازم له " أفاده الحافظ أبو بكر الخطيب .

([4]) والأظهر أنه يسمعه ذلك لينزجر .

([5]) الناضح: الدابة يُسْتَقَى عليها .

   طباعة 
14 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
 

روابط ذات صلة

 

روابط ذات صلة

المقالات المتشابهة المقال التالية
 

جديد المقالات

 

جديد المقالات
 

القائمة الرئيسية

البحث

البحث في

أبواب أنا السلفى

جديد معهد الفرقان

أضواء على الواقع

العشر الأول من ذي الحجة

فضل العشر الأوائل من ذى الحجة.دمحمد إسماعيل.

سلسلة : تأملات ووقفات مع رحلة الحج

فتاوى الحج

الحج ومواسم الخيرات.الشيخ سعيد حماد .

نشرة أخبار أنا السلفي

عدد الزوار

انت الزائر :17796511
[يتصفح الموقع حالياً [ 173
الاعضاء :0 الزوار :173

القائمة البريدية

ضع بريدك الإلكتروني هنا ليصلك جديد الموقع

الدعوة السلفية والأمن القومي
السلفيين . الدعوة السلفية . أنا السلفي . الشيخ ياسر برهامي . الشيخ سعيد حماد . الشيخ محمد إسماعيل . علماء السلف . السلف . القران الكريم . المرئيات . خطب الجمعة . المقالات . السلفيين . الدعوة السلفية . أنا السلفي . الشيخ ياسر برهامي . الشيخ سعيد حماد . الشيخ محمد إسماعيل . علماء السلف . السلف . القران الكريم . المرئيات . خطب الجمعة . المقالات . السلفيين . الدعوة السلفية . أنا السلفي . الشيخ ياسر برهامي . الشيخ سعيد حماد . الشيخ محمد إسماعيل . علماء السلف . السلف . القران الكريم . المرئيات . خطب الجمعة . المقالات .السلفيين . الدعوة السلفية . أنا السلفي . الشيخ ياسر برهامي . الشيخ سعيد حماد . الشيخ محمد إسماعيل . علماء السلف . السلف . القران الكريم . المرئيات . خطب الجمعة . المقالات
ÊÕãíã æÊØæíÑ ÔÈßÉ ÍÑæÝ áÎÏãÇÊ ÊÕãíã æÊØæíÑ ãæÇÞÚ ÇáÇäÊÑäÊ    www.7oroof.com