الأحد 24 ذو الحجة 1440هـ الموافق 25 أغسطس 2019م
064- الحكمة فى تقديم العصبة البعداء على ذوى الأرحام الأقربين إلى الحكمة فى تشريع الشفعة (إعلام الموقعين). د/ ياسر برهامي => إعلام الموقعين عن رب العالمين 065- رأى من يقصر الشفعة على الجوار إلى خير الأقوال فى شفعة الجوار (إعلام الموقعين). د/ ياسر برهامي => إعلام الموقعين عن رب العالمين 02- التحفة العراقية في الأعمال القلبية لشيخ الإسلام ابن تيمية. د/ ياسر برهامي => التحفة العراقية في الأعمال القلبية لشيخ الإسلام ابن تيمية 03- التحفة العراقية في الأعمال القلبية لشيخ الإسلام ابن تيمية. د/ ياسر برهامي => التحفة العراقية في الأعمال القلبية لشيخ الإسلام ابن تيمية 05- التحفة العراقية في الأعمال القلبية لشيخ الإسلام ابن تيمية. د/ ياسر برهامي => التحفة العراقية في الأعمال القلبية لشيخ الإسلام ابن تيمية 06- التحفة العراقية في الأعمال القلبية لشيخ الإسلام ابن تيمية. د/ ياسر برهامي => التحفة العراقية في الأعمال القلبية لشيخ الإسلام ابن تيمية 027- الآية ( 44) (سورة المائدة- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 005- سورة المائدة 003- من (فتح قسطنطينية وخروج الدجال ونزول عيسى ابن مريم) إلى (ما يكون من فتوحات المسلمين قبل الدجال) (كتاب الفتن وأشراط الساعة- مختصر صحيح مسلم). الشيخ/ سعيد محمود => 053- كتاب الفتن وأشراط الساعة 021- الآيات (78- 86) (تفسير سورة الحجر- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 015- سورة الحجر 110- فصل- في ابطال دعوى الرافضي دلالة آية (وكونوا مع الصادقين) على إمامة علي (مختصر منهاج السنة النبوية). د/ ياسر برهامي => مختصر منهاج السنة النبوية

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

شهر الله المحرم و براءة موسي من فرعون وقومه
فضائل شهر المحرم. الشيخ/ عصام حسنين
وقفات مع عاشوراء. د/ سعيد الروبي

ليس فى الدنيا والآخرة شرٌ وداءٌ إلا وسببه الذنوب والمعاصى

المقال

Separator
ليس فى الدنيا والآخرة شرٌ وداءٌ إلا وسببه الذنوب والمعاصى
2348 زائر
29-09-2012
غير معروف
الشيخ أحمد فريد

ليس فى الدنيا والآخرة شرٌ وداءٌ إلا وسببه الذنوب والمعاصى

قال بعضهم : المعاصى سلسلة فى عنق العاصى ، لا يفكه منها إلا الاستغفار والتوبة .

وقال بعضهم الذنوب جراحات ، وربَّ جرحٍِ جاء فى مقتل .

وقال بعضهم : أرقهم قلوباَ أقلهم ذنوباً .

وقال بعضهم : ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة .

وقال بعضهم : إذا أجمع العبد على ترك الذنوب ، أتته الأمداد من الله عز وجل من كل جانب .

وقال بعضهم : من علامة من غرق فى الذنوب ، أن لا ينشرح صدره لقيام الليل ، وصيام النهار .

وقيل لبعضهم : لا نستطيع قيام الليل . قال : أبعدتكم الذنوب . وفى رواية كبلتكم خطاياكم .

قال ابن القيم رحمه الله : فمما ينبغى أن يعلم أن الذنوب والمعاصى تضر ولا شك ، وأن ضررها فى القلوب كضرر السموم فى الأبدان على اختلاف درجاتها فى الضرر ، وهل فى الدنيا والآخرة شرٌ و داءٌ إلا وسببه الذنوب و المعاصى ، فما الذى أخرج الوالدين من الجنة ، دار اللذة والنعيم والبهجة والسرور ، إلى دار الآلام و الأحزان والمصائب ؟ وما الذى أخرج إبليس من ملكوت السماء ، وطرده ولعنه ، ومسخ ظاهره ، وباطنه ، فجعلت صورته أقبح صورة و أشنعها ، وباطنه أقبح من صورته و أشنع ، وبدل بالقرب بعداَ ، وبالرحمة لعنة ،وبالجنة ناراَ تلظى ، وبالإيمان كفراَ ، وبموالاة الغنى الحميد أعظم عداوة ومشاقة ، وبزجل التسبيح والتقديس والتهليل زجل الكفر والشرك والعصيان ، فهان على الله غاية الهوان ، وسقط من رحمته غاية السقوط ، وحل عليه غضب الرب تعالى فأهواه ، ومقته أكبر المقت فأراده ، فصار قواداَ لكل فاسق ومجرم ، رضى لنفسه بالقيادة بعد تلك العبادة والسيادة ، فعياذاَ بك اللهم من مخالفة أمرك ، وارتكاب نهيك .

وما الذى أغرق أهل الأرض كلهم ، حتى علا الماء فوق رأس الجبال ، وما الذى سلط الريح العقيم على قوم عادٍ ، حتى

ألقتهم موتى على وجه الارض كأنهم أعجاز نخلٍ خاوية ، ودمرت ما مرت عليه من ديارهم وحروثهم وزروعهم ودوابهم ، حتى صاروا عبرةً للأمم إلى يوم القيامة ؟

وما الذى أرسل على قوم ثمود الصيحة ، حتى قطعت قلويهم فى أجوافهم ، وماتوا عن آخرهم .

وما الذى رفع قرى اللوطية حتى سمعت الملائكة نبيح كلابهم ، ثم قلبها عليهم ، فجعل عاليها سافلها ، فأهلكهم جميعاً ، ثم أتبعهم حجارة من سجيل السماء ، أمطرها عليهم ، فجمع عليهم من العقوبة ما لم يجمعه على أمة غيرهم ، ولأخوانهم أمثالها ، وما هى من الظالمين ببعيد

وما الذى أرسل على قوم شعيب سحاب العذاب كالظلل ، فلما صار فوق رؤوسهم أمطر عليهم ناراً تلظى ؟

وما الذى أغرق فرعون وقومه فى البحر ، ثم نقلت أرواحهم إلى جهنم ، فالأجساد للغرق ، والأرواح للحرق .

وما الذى خسف بقارون وداره وماله واهله ؟

وما الذى أهلك القرون من بعد نوح بأنواع العقوبات ، ودمرها تدميرا ؟

وما الذى بعث على بنى إسرائيل قوماً أولى بأس شديد فجاسوا خلال الديار وقتلوا الرجال وسبوا الذرارى والنساء ، وأحرقوا الديار ، ونهبوا الأموال ، ثم بعثهم عليهم مرة ثانية ، فأهلكوا ما قدروا عليه ، وتبروا وا علوا تتبيرا .

وما الذى سلط عليهم بأنواع العذاب والعقوبات ، مرة بالقتل والسبى وخراب البلاد ، ومرة بجور الملوك ، ومرة بمسخهم قردة وخنازير ،وآخر ذلك أقسم الرب تبارك وتعالى : ( لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ )[ الأعراف : 167]

وقال رحمه الله فى الفوائد :

نتائج المعصية : قلة التوفيق ، وفساد الرأى ، وخفاء الحق ، وفساد القلب ، وخمول الذكر ، وإضاعة الوقت ، ونفرة الخلق والوحشة بين العبد وبين ربه ، ومنع إجابة الدعاء ، وقسوة القلب ، ومحق البركة فى الرزق والعمر وحرمان العلم ، ولباس الذل ، وإهانة العدو ، وضيق الصدر ، والابتلاء بقرناء السوء الذين يفسدون القلب ويضيعون الوقت ، وطول الهم والغم وضنك المعيشة وكسف البال .

   طباعة 
14 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
من تاريخ الصراع بين السلفية والإخوانية

جديد المقالات

Separator
ذكريات -6 - ياسر برهامي
الحج وأهمية الوقت - ركن المقالات
معركة الوعي الحضاري -2 - محمد إبراهيم منصور

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

يوم عاشوراء. الشيخ/ محمود عبد الحميد