السبت 23 ذو الحجة 1440هـ الموافق 24 أغسطس 2019م
064- الحكمة فى تقديم العصبة البعداء على ذوى الأرحام الأقربين إلى الحكمة فى تشريع الشفعة (إعلام الموقعين). د/ ياسر برهامي => إعلام الموقعين عن رب العالمين 065- رأى من يقصر الشفعة على الجوار إلى خير الأقوال فى شفعة الجوار (إعلام الموقعين). د/ ياسر برهامي => إعلام الموقعين عن رب العالمين 02- التحفة العراقية في الأعمال القلبية لشيخ الإسلام ابن تيمية. د/ ياسر برهامي => التحفة العراقية في الأعمال القلبية لشيخ الإسلام ابن تيمية 03- التحفة العراقية في الأعمال القلبية لشيخ الإسلام ابن تيمية. د/ ياسر برهامي => التحفة العراقية في الأعمال القلبية لشيخ الإسلام ابن تيمية 05- التحفة العراقية في الأعمال القلبية لشيخ الإسلام ابن تيمية. د/ ياسر برهامي => التحفة العراقية في الأعمال القلبية لشيخ الإسلام ابن تيمية 06- التحفة العراقية في الأعمال القلبية لشيخ الإسلام ابن تيمية. د/ ياسر برهامي => التحفة العراقية في الأعمال القلبية لشيخ الإسلام ابن تيمية 027- الآية ( 44) (سورة المائدة- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 005- سورة المائدة 003- من (فتح قسطنطينية وخروج الدجال ونزول عيسى ابن مريم) إلى (ما يكون من فتوحات المسلمين قبل الدجال) (كتاب الفتن وأشراط الساعة- مختصر صحيح مسلم). الشيخ/ سعيد محمود => 053- كتاب الفتن وأشراط الساعة 021- الآيات (78- 86) (تفسير سورة الحجر- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 015- سورة الحجر 110- فصل- في ابطال دعوى الرافضي دلالة آية (وكونوا مع الصادقين) على إمامة علي (مختصر منهاج السنة النبوية). د/ ياسر برهامي => مختصر منهاج السنة النبوية

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

شهر الله المحرم و براءة موسي من فرعون وقومه
فضائل شهر المحرم. الشيخ/ عصام حسنين
وقفات مع عاشوراء. د/ سعيد الروبي

احذروا الدنيا... واجعلوها تحت الأقدام

المقال

Separator
احذروا الدنيا... واجعلوها تحت الأقدام
2329 زائر
29-12-2012
غير معروف
ياسر برهامي
احذروا الدنيا... واجعلوها تحت الأقدام


كتبه/ ياسر برهامي*

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فسبحان الله العظيم وبحمده، له الحمد كما يقول وخيرًا مما نقول لا نحصي ثناء عليه هو كما أثنى على نفسه، يداور الأيام بين الناس، مالك الملك يؤتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء، ويعز من يشاء ويذل من يشاء، بيده الخير وهو على كل شيء قدير.

أرأيتم كيف تحولت القلوب المليئة بالخوف والهلع والرعب من ظلم الظالمين التي داهنت في الحق وأمنيتها أن تكون من المقربين؛ فإذا بها تمتلئ قوة وجرأة في وجه الظلم وتنزعه من سلطانه بعد أن نزعت هيبته أولاً، وانتقل الخوف والرعب إلى قلوب الظالمين بحكم عدل ممن قال في كتابه: (سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ) (آل عمران:151)، والذي قال في كتابه: (فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ . الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ) (الأنعام:81-82).

فمن ظلم الظلم الأكبر حصل له الرعب بأكمله؛ لأن الله الذي خلقه في قلبه حتى وإن كان في قوة السلطان، ومن ظلم ما دون ذلك وظلم نفسه بظلم العباد والمعاصي فله بقدر ظلمه من الخوف والرعب وإن كان يبدو للناس أنه في أمان وحماية، ولكن سرعان ما تتقلب القلوب والأحوال بقدرة الله.

هل يمكن أن يتخيل أحد أن يحدث هذا التغير في مصر خلال شهر واحد؟!

ولا يزال التغيير مستمرًا بقدرة الله -عز وجل-؛ فلقد رأيت في كثير من المناطق التي لم تطأها قدم أحد من أهل العلم والدعوة جمعًا كبيرًا من الملتزمين بشرع الله، فتعجبتُ: من أنبت هؤلاء؟! قلتُ: الله أنبتهم! فما زرع منا أحد، فلقد بقينا نحو 17 عامًا ونحن لا نستطيع الخروج من الإسكندرية، ومع ذلك صار البذر أشجارًا يانعة من زرع الله بفضله ورحمته.

فرغم حملات التشويه والتخويف والرعب جاءت النتيجة عكسية، فهذا هو ما أثمرته كل المحاولات من إبعاد الناس عن المولى، ومحاولة اتهامهم بكل التهم المنفرة؛ أراها كالشمس واضحة أمامي آية من آيات الله: (وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلا بِأَهْلِهِ) (فاطر:43)، سنة ماضية لا يمكن أن تتبدل: (وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلاً) (الأحزاب:62).

فعاقبة الظلم إلى بوار: (فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ) (يونس:39)، ترونها بأعينكم ذلاً وخسرانًا وحسرة وكربًا... لنتعظ كيف يكون الحال في القبور، وكيف يوم النشور، وحين يحشر الناس حفاة عراة؛ لنعرف حقيقة الدنيا التي ما زالت في قلوب أكثرنا، ما زالت هي المحرك للكثيرين منا وإن كانت أحيانًا باسم الدين وبلباس الدين.

نفوسنا الأمارة بالسوء مختبئة تريد أن تأخذ حظها حتى العمل من أجل الإسلام؛ لذلك يجب أن نتعظ لنعرف كيف تؤول الدنيا بأهلها وقلة وفائها وخسة شركائها وكثرة جفائها، تهين من طلبها وتكرم من جعلها وراء ظهره، من جرى وراءها أذلته وأهانته وألقته، فلو قلت للكلاب لأساء ذلك الكلاب، ولكنها تلقيه إلقاء للشياطين (كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ . فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ) (الحشر:16-17).

فليجعل الإنسان الدنيا كما خلقها الله نعلاً في قدميه يسير به إلى ربه -عز وجل-، لا يجعلها تاجًا فوق رأسه -فضلاً أن يجعل هذا النعل الممزق محل قلبه!-؛ ككثير من الخلق يجعلون الدنيا التي خلقها الله لتكون نعلاً لنا نسير بها على طريقنا إلى الله -عز وجل- تاجًا يضعونه فوق الرؤوس، وصاروا يتباهون في الناس ألا ترون التاج الذي فوق رأسي، (وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي) (الزخرف:51)، الفسق الذي جرهم إلى أن يطيعوا مثل هذا (فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ) (الزخرف:55).

أكثر الناس فعلوا مثل ذلك وجعلوا النعل الممزق القديم البالي تاجًا فوق الرؤوس، وقالوا: انظروا إلى التيجان والملك والسلطان، فأما العقلاء فقالوا: سبحان الله لا يرى نفسه يضع نعلاً فوق رأسه ويسميه "تاجًا" (وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلا يُلَقَّاهَا إِلا الصَّابِرُونَ) (القصص:80)، فخسف الله بقارون وبقي من كان يتمنى ما لقارون يقول: (وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ . تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) (القصص:82-83).

وأقول لكم: انزعوا النعال التي تحملون فوق الرؤوس، واحذروا أن تكونوا من هؤلاء، واحذروا أن تريدوا عرض الحياة الدنيا ملكًا أو رئاسة أو مالاً.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* نشرت بجريدة "الفتح" عدد (63)، الجمعة 15 صفر 1434هـ - 28 ديسمبر 2012م.

www.anasalafy.com

موقع أنا السلفي

   طباعة 
7 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
من تاريخ الصراع بين السلفية والإخوانية

جديد المقالات

Separator
ذكريات -6 - ياسر برهامي
الحج وأهمية الوقت - ركن المقالات
معركة الوعي الحضاري -2 - محمد إبراهيم منصور

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

يوم عاشوراء. الشيخ/ محمود عبد الحميد