الثلاثاء 10 شهر ربيع الثاني 1440هـ الموافق 18 ديسمبر 2018م
071- باب المعرفة والنكرة- المعارف- العَلم (شرح المقدمة الآجرومية). الشيخ/ عبد المعطي عبد الغني => شرح المقدمة الآجرومية من الآية 29 إلى الآية 32 (سورة الأحقاف- تفسير ابن كثير). الشيخ/ عصام حسنين => 046- سورة الأحقاف 001- أهمية الثبات وجوانبه (الثبات على الدين). الشيخ/ سعيد محمود => عوامل الثبات على الدين 050- تابع- ما جاء في التطير (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 006- من (السواك من الفطرة) إلى (ما جاء في بئر بضاعة) (زوائد أبي داود). د/ ياسر برهامي => زوائد أبي داود على الصحيحين 080- تابع- الباب (22) في إثبات حكمة الرب- تعالى- في خلقه وأمره وذكر الغايات المطلوبة له بذلك ... (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية تشجير كتاب البيوع من منار السبيل (1) => فقه البيوع التوازن العلمي (1) => نور الدين عيد دروس مِن قصة الثلاثة الذين خلفوا (7) (موعظة الأسبوع) => سعيد محمود حول قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لَا يَفْقَهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ) => د/ ياسر برهامى

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

(فاستقم كما أمرت) ..ونظرة في تاريخ البشرية. د/ ياسر برهامي
حكم إعطاء الزكاة للأخت المتزوجة
وقفات مع قصة الثلاثة الذين خلفوا

بيان من "الدعوة السلفية" بشأن الأزمة السياسية الراهنة (3) "إياكم والسقوط في الفتنة"

المقال

Separator
بيان من "الدعوة السلفية" بشأن الأزمة السياسية الراهنة (3) "إياكم والسقوط في الفتنة"
6374 زائر
24-06-2013
الدعوة السلفية
16-شعبان-1434هـ 24-يونيو-2013

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد حاولت "الدعوة السلفية" قدر طاقتها الوصول إلى حل سلمي للأزمة السياسية الحالية عن طريق التعجيل بالانتخابات البرلمانية أو إقالة الحكومة، وازداد أملها في ذلك بعد "بيان القوات المسلحة" الذي حضَّ الجميع على سرعة الوصول إلى توافق قبل "30-6".

إلا أن الجميع بدأ في حشد أتباعه في الشوارع قبل "30-6" بعدة أيام، وكأن كل فريق يحاول تقليص المدة المتاحة للحل السلمي!

ونحن نرى أن هذه الحشود رغم رفع كل منها لشعارات السلمية تجعل نسبة التناوش ثم التقاتل احتمالاً وشيكًا، وهو متى حدث فسيكون قتال فتنة لا يدري القاتل فيمَ قتل، ولا المقتول فيمَ قُتل؟! حيث يرى فريق أنه يدافع عن شرعية رئيس مع أن من هو أعلى منه شرعية يجب عليه متى خرج الناس عليه أن يستمع إليهم ويزيل شبهتهم، كما نص العلماء في حكم البغاة الخارجين على الإمام.

وفي المقابل: يخرج فريق آخر يرى أن له مطالب مشروعة تتعلق بوعود انتخابية وأحوال معيشية لم تفِ الحكومة الحالية بها، مع أنه يمكن تغيير الحكومة من خلال الانتخابات البرلمانية القادمة، وفي ذات الوقت يستثمر البعض هذه المطالب المشروعة لإظهار عداوته للدين!

وعبثًا حاولنا أن يعجِّل النظام بالاستجابة للمطالب ولو بتغيير الحكومة أو أن ينتظر المعترضون إلى أن يتم ذلك من خلال الانتخابات.

وزاد من خطورة الموقف: خطاب تخوين متبادل وتوعد بعنف لم يَبذل كل فريق جهده في التبرؤ الكافي منه، وتلويح بتكفير لا يجوز في حق مسلم لمجرد خلاف سياسي، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لأَخِيهِ: يَا كَافِرُ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا) (متفق عليه)، وقال: (إِذا قالَ الرَّجُلُ لأَخِيهِ: يَا كَافِرُ فَهو كَقَتْلِهِ، وَلَعْنُ المُؤمِنِ كَقَتْلِهِ) (رواه الطبراني في المعجم الكبير، وصححه الألباني).

وهذا هو وضع الفتنة التي أمرنا أن نفر منها؛ فحرمة المسلم عند الله عظيمة، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ ومالهُ وَعرضه) (رواه مسلم)، وقال: (لَنْ يَزَالَ الْمُؤْمِنُ فِي فُسْحَةٍ مِنْ دِينِهِ مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا) (رواه البخاري)، وقال: (لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، إِلا بِإِحْدَى ثَلاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالتَّارِكُ لِدِينِهِ الْمُفَارِقُ لِلْجَمَاعَةِ) (رواه مسلم).

الدعوة السلفية

15 شعبان 1434هـ

24 يونيو 2013م



www.anasalafy.com

انا السلفي

   طباعة 
13 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى