الأربعاء 23 ذو الحجة 1441هـ الموافق 12 أغسطس 2020م
010- الترغيب في الغدوة والروحة (3) (كتاب الجهاد- الترغيب والترهيب). الشيخ/ إيهاب الشريف => 012- كتاب الجهاد الآيات (5- 7) (سورة المجادلة- ابن كثير). الشيخ/ عصام حسنين => 058- سورة المجادلة 012- المساجد (كتاب الصلاة- بلوغ المرام). الشيخ/ سعيد محمود => 002- كتاب الصلاة 026 - مظاهر الشرك في الربوبية (منة الرحمن). الشيخ/ عبد المنعم الشحات => منة الرحمن في نصيحة الإخوان النصر حليف التوكل على الله (مقطع). الشيخ/ شريف الهواري => شريف الهواري 036- باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء (كتاب التوحيد). د/ ياسر برهامي => كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب 180- تابع- الآية (200) الأحاديث الواردة (سورة آل عمران- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) قبل أن تسودوا (مقالات ناطقة). الشيخ/ وائل سرحان => مقالات- وائل سرحان التكامل التربوي => ركن المقالات هل يلزمهم التصدق بقيمة مبلغ وجده والدهم منذ سنوات ولم يكن عرَّفه إلا مدة أسبوع فقط؟ => د/ ياسر برهامى

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

وقفات مع آية الكرسي
حاجتنا إلى عبادة الله. د/ ياسر برهامي
ودق ناقوس الخطر! التربية الجنسية

وقفات بين يدي وصايا لقمان (خطبه مقترحة)

المقال

Separator
وقفات بين يدي وصايا لقمان (خطبه مقترحة)
14918 زائر
11-02-2014
سعيد محمود

وقفات بين يدي وصايا لقمان (خطبه مقترحة)

كتبه/ سعيد محمود

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

الغرض من الخطبة:

- الوقوف على بعض الفوائد بين يدي الوصايا الغالية في قصة لقمان الحكيم -عليه السلام- لابنه.

المقدمة:

- الإشارة إلى الآيات المتضمنة لوصايا لقمان -عليه السلام-: قال الله -تعالى-: (وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ... ) (لقمان:12).

- الإشارة إلى الوصايا كعناوين، والتنبيه على تسلسل الحديث حولها: "فضل التوحيد وخطر الشرك - حقوق الوالدين - مراقبة الله - تعظيم قدر الصلاة - الدعوة إلى الله - حسن الخلق".

الوقفة الأولى: تعريف بلقمان الحكيم:

- كان عبدًا صالحًا من غير نبوة: قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: "كان لقمان عبدًا حبشيًّا نجارًا "، وقال سعيد بن المسيب -رحمه الله-: "كان لقمان من سودان مصر ذا شافر أعطاه الله الحكمة ومنعه النبوة"، وقال القرطبي -رحمه الله-: "والصحيح الذي عليه الجمهور أن لقمان كان حكيمًا ولم يكن نبيًّا".

- كان لقمان من أفضل الناس: جاء رجل أسود إلى سعيد بن المسيب -رحمه الله- يسأله فقال له: "لا تحزن من أجل أنك أسود، فإنه كان مِن أخير الناس ثلاثة من السودان: بلال بن رباح، ومهجع مولى عمر، ولقمان الحكيم" (تفسير ابن كثير).

- مكانة الإنسان بدينه لا بهيئته ولا نسبه: قال الله -تعالى-: (إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ) (الحجرات:13)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (مَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ) (رواه مسلم)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (رُبَّ أَشْعَثَ مَدْفُوعٍ بِالأَبْوَابِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ) (رواه مسلم).

- أعظم كرامة للقمان -عليه السلام- ثناء الله عليه في القرآن: وإلا فقد ذُكِر أبو لهب الشريف بالذم إلى يوم القيامة: (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ . مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ . سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ) (المسد:1-3)، وكذا فرعون العزيز: (إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ) (القصص:4).

- وهكذا كل صاحب مال أو سلطان من أهل معصية الرحمن: (مَا أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ . هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ) (الحاقة:28-29).

- لا يغني مال ولا منصب ولا نخبة ما لم يكن صاحبه من أهل الصلاح: قال -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّهُ لَيَأْتِي الرَّجُلُ الْعَظِيمُ السَّمِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، لا يَزِنُ عِنْدَ اللهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ) (متفق عليه)، وقال -صلى الله عليه وسلم- في عبد الله بن مسعود: كَانَ يَجْتَنِي سِوَاكًا مِنَ الأَرَاكِ، وَكَانَ دَقِيقَ السَّاقَيْنِ، فَجَعَلَتِ الرِّيحُ تَكْفَؤُهُ، فَضَحِكَ الْقَوْمُ مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (مِمَّ تَضْحَكُونَ؟) قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، مِنْ دِقَّةِ سَاقَيْهِ، فَقَالَ: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَهُمَا أَثْقَلُ فِي الْمِيزَانِ مِنْ أُحُدٍ) (رواه أحمد وابن حبان، وصححه الألباني).

الوقفة الثانية: حكمة لقمان:

- الحكمة فضل من الله: قال الله -تعالى-: (وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ) (لقمان:12)، وقال -تعالى-: (وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا) (البقرة:269).

- تعريف الحكمة: قال مجاهد -رحمه الله-: "هي الفقه والعقل والإصابة في القول".

- مثال من حكمته: قال ابن جرير -رحمه الله-: "كان لقمان عبدًا حبشيًّا نجارًا، فقال له مولاه: اذبح لنا هذه الشاة، فذبحها، قال: أخرج أطيب مضغتين فيها، فأخرج اللسان والقلب، ثم مكث ما شاء الله، ثم قال: اذبح لنا هذه الشاة، فذبحها، فقال له: أخرج لنا أخبث مضغتين فيها، فأخرج اللسان والقلب، فقال مولاه: أمرتك أن تخرج أطيب مضغتين فأخرجت اللسان والقلب، وأمرتك أن تخرج أخبث مضغتين فيها فأخرجتهما! فقال لقمان: ليس شيء أطيب منهما إذا طابا، ولا أخبث منهما إذا خبثا!" .

- مصداقه حديث نبينا -صلى الله عليه وسلم-: (أَلاَ وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، أَلاَ وَهِيَ القَلْبُ) (متفق عليه)، وقوله: (إِذا أصْبَحَ ابْنُ آدَمَ فإِنَّ الأَعْضاءَ كُلَّها تُكَفِّرُ اللِّسانَ، فَتَقُولُ: اتَّقِ الله فِينا فإِنَّما نَحْنُ بِكَ، فإِنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنَا، وإِنِ اعْوَجَجْتَ اعْوَجَجْنا) (رواه الترمذي، وحسنه الألباني).

- عوامل معِينة على التحلي بالحكمة: سئل لقمان -عليه السلام- عن أسباب ما وصل إليه، فقال: "غضي بصري، وكفي لساني، وعفة طعمتي، وحفظي فرجي، وقولي بصدق، ووفائي بعهدي" (تفسير ابن كثير).

الوقفة الثالثة: مسئولية الآباء عن تربية الأبناء:

مناسبة الوقفة: قال الله -تعالى-: (وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ... ) (لقمان:13).

- جعل الشرع الآباء مسئولين عن تربية الأبناء: قال -صلى الله عليه وسلم-: (أَلا كلُّكُمْ راعٍ وكلُّكُمْ مسؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ... وَالرَّجُلُ رَاعٍ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ وَهُوَ مسؤولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ... ) (متفق عليه).

- لأن كل الآباء مفطورون على الحب والرحمة تجاه الأبناء: عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- قال: قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَبْيٌ فَإِذَا امْرَأَةٌ مِنَ السَّبْيِ قَدْ تَحَلَّبَ ثديُها تسْعَى إِذا وَجَدَتْ صَبِيًّا فِي السَّبْيِ أَخَذَتْهُ فَأَلْصَقَتْهُ بِبَطْنِهَا وَأَرْضَعَتْهُ، فَقَالَ لَنَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (أَتُرَوْنَ هَذِهِ طَارِحَةً وَلَدَهَا فِي النَّارِ؟) فَقُلْنَا: لا وَهِيَ تَقْدِرُ عَلَى أَنْ لا تَطْرَحَهُ، فَقَالَ: (لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ هَذِهِ بِوَلَدِها) (متفق عليه).

- ولكن... النصح في الدين للأبناء ليس من كل الآباء: (يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ) (لقمان:13)، (يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ) (لقمان:17)، (يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ) (الصافات:102)، (قَالَ يَا بُنَيَّ لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُوا لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ) (يوسف:5).

- وأعظم الرحمة والتربية والرعاية إنقاذهم من النار: قال الله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ) (التحريم:6)، وقال -صلى الله عليه وسلم-: (إن الله سائل كل راع عما استرعاه: أحفظ أَمْ ضَيَّعَ حَتَّى يَسْأَلَ الرَّجُلَ عَنْ أَهْلِ بيته) (رواه ابن حبان، وحسنه الألباني).

الوقفة الرابعة: معالم على طريق التربية الصالحة:

أولاً: اختيار الأم الصالحة:

- هي أول خطوة على طريق التربية الصالحة: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ: لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلِجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَات الدّين تربت يداك) (متفق عليه).

ثانيًا: الاحتساب في التربية:

- الأبناء نعمة ومِن شكرها حسن التربية: قال الله -تعالى-: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلاً) (الكهف:46).

- جزاء مَن احتسب في تربية أولاده الجنة: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (مَنِ ابْتُلِيَ مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ بِشَيْءٍ فَأَحْسَنَ إِلَيْهِنَّ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ) (متفق عليه).

ثالثًا: تعويد الأبناء على العبادات منذ الصغر:

- عمل الآباء في مرحلة البناء: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (مُرُوا أَوْلادَكُمْ بِالصَّلاةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا، وَهُمْ أَبْنَاءُ عَشْرٍ وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ) (رواه أحمد وأبو داود، وحسنه الألباني).

رابعًا: تجنبهم المحرمات والمنكرات:

- تنفيرهم من المحرمات والمعاصي وتبغيضها إلى نفوسهم: عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: أَخَذَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (كِخْ كِخْ) لِيَطْرَحَهَا ثُمَّ قَالَ: (أما شَعرت أَنا لا نَأْكُل الصَّدَقَة؟) (رواه البخاري).

خامسًا: إبعادهم عن جلساء السوء:

- الصاحب ساحب: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (الرَّجُلُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ) (رواه أحمد وأبو داود والترمذي، وحسنه الألباني).

سادسًا: الصبر عليهم عند ضعف استجابتهم:

- أُمر بذلك مَن هو أفضل منا: قال الله -تعالى-: (وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى) (طه:132).

- الهداية من الله، وعلينا الدلالة والإرشاد: قال الله -تعالى-: (إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) (القصص:56).

سابعًا: كثرة الدعاء لهم بالهداية والصلاح:

- دأب الصالحين مع أولادهم: قال الله -تعالى-: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا) (الفرقان:74).

- الحذر من الدعاء عليهم: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَلا تدْعُوا على أَوْلادكُم، لا تُوَافِقُوا مِنَ اللَّهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءً فَيَسْتَجِيبَ لَكُمْ) (رواه مسلم).

خاتمة: وصايا لقمان أعظم منهج للتربية:

- يقرأ الخطيب الآيات المتضمنة للوصايا مع الإشارة إلى تسلسل الحديث حولها في المرات المقبلة -بإذن الله-.

موقع أنا السلفي

www.anasalafycom

   طباعة 
15 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
العلمانية وتجديد الخطاب الديني

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

مشكاة علوم القرآن الكريم. للدكتور أحمد حطيبة