أمريكا وإعادة تسكين الجهاديين في العالم الإسلامي
دفع إيهام الاضطراب. د/ محمد إسماعيل المقدم

"النور": التدخل العسكري الروسي في سوريا مرفوض ويمهد لسيطرة إيران على المنطقة

الخبر
    "النور": التدخل العسكري الروسي في سوريا مرفوض ويمهد لسيطرة إيران على المنطقة
    630 زائر
    14-10-2015

    أصدر حزب النور، اليوم الأربعاء، بيانًا أعلن فيه رفضه للتدخل العسكري الروسي في سوريا، مؤكدًا أن هذا التدخل عدوان سافر على شعب عربي ودولة عربية من قبل دولة أجنبية ويتعارض مع جميع المواثيق والمعاهدات والاتفاقات والأعراف الدولية.

    وأوضح الحزب - في بيانه - أن هذا العدوان مرفوض، كما يرفض أي تدخل عسكري أجنبي في أي شأن عربي، قائلًا: إن الهدف من هذا التدخل ليس القضاء على "داعش" أو تقويض الإرهاب كما يدعون ويزعمون، بل للقضاء على المقاومة السورية؛ لتثبيت أركان حكم بشار المجرم السفاح، الذي قتل حوالي نصف مليون من شعبه، وجرح أكثر من مليون، وشرد الملايين، فإن الضربات الجوية لا تستهدف "داعش"، بل تستهدف المقاومة السورية، والمدنيين، والأماكن التي ليس لـ "داعش" وجود فيها.

    وأشار الحزب، إلى أن هذا العدوان، كما هو واضح ومعلن، يتم بالتنسيق مع دولة إيران، ويرى الحزب أن التحالف "الروسي – الإيراني" يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي العربي، والأمن القومي المصري، إذ أنه يدفع في اتجاه سيطرة وهيمنة إيران على المنطقة، وبسط النفوذ الشيعي، وتحقيق حلم الإمبراطورية الفارسية على أنقاض الدول العربية.

    وأكد الحزب، أن هذا التدخل الروسي العسكري في سوريا له آثار خطيرة وكارثية على سوريا والمنطقة بأسرها: أولًا: التمهيد للتقسيم الطائفي لسوريا، ثانيًا: يمثل غطاءً لتدخل بري للقوات الإيرانية وحلفائها من الميليشيات الشيعية المسلحة؛ من أجل إحكام سيطرة إيران على سوريا، كما أحكمت سيطرتها على العراق من قبل، مما ينذر بإشعال حرب طائفية في المنطقة، وثالثًا: تقوية تنظيم داعش ونزعات التطرف في المنطقة، حيث أن هذا العدوان أعطى الفرصة للتنظيم لكي يكسب المزيد من المنضمين له والمؤيدين والمتعاطفين، وخاصة بعد دعم الكنيسة الروسية لهذا التدخل، مما أعطى الصراع بعدًا دينيًا عقائديًا.

    وتابع بيان "النور"، لذلك فيرى الحزب ما يلي: أولًا: ضرورة اصطفاف الدول العربية، وخاصة مصر والسعودية ودول الخليج؛ لمواجهة هذا الخطر الداهم الذي يهدد وجودها، خاصة بعد أن أصبح ظاهرًا للعيان أطماع إيران في السيطرة والهيمنة على المنطقة بما فيها البحر الأحمر وباب المندب، ثانيًا: لا يمكن أن يكون بشار جزءً من أي تسوية للمشكلة السورية.

    وأضاف حزب النور، ثالثًا: على الجامعة العربية أن تقوم بدورها، وأن تتحرك سريعًا في قضيةٍ هي من أخطر القضايا التي تواجه العالم العربي، وإن لم تتحرك الجامعة في مثل هذه القضية، فمتى تتحرك ؟ قائلًا: إن العالم العربي يتم تشكيله الآن أمامنا بما يحقق أطماع ومصالح قوى إقليمية وعالمية، متساءلًا "فهل نكتفى بدور المتفرج ؟".

       طباعة 
    1 صوت
موقع أنا السلفي يتمنى الشفاء العاجل للأستاذ الدكتور جمال برهامي