التحالف الغربي... ضد
الانتحار. د/ محمد إسماعيل المقدم

حكم زيادة ركعة في الصلاة عند الشك في خطأ الإمام أو على سبيل الاحتياط

الفتوى
    حكم زيادة ركعة في الصلاة عند الشك في خطأ الإمام أو على سبيل الاحتياط
    984 زائر
    04-10-2016
    د/ ياسر برهامي
    السؤال كامل
    السؤال: 1- أنا أعتقد أن الذي يدرك الركوع فقد أدرك الركعة، ولكن أسأل: هل يجوز أحيانًا أن آخذ بالاحتياط فآتي بركعة كاملة إن أدركتُ الركوع فقط أم هذا لا يجوز في هذه الحالة؟ 2- إذا كان المأموم يرى أن قراءة الفاتحة غير واجبة عليه مع الإمام في الصلاة الجهرية، ويرى أنه يدرك الركعة بإدراك الركوع مع الإمام، ثم كان الإمام يخطئ في قراءة الفاتحة، فيقرأ: (اللزين ) بدلاً مِن (الذين) أو كان المأموم يشك في ذلك، فهل يجوز للمأموم إن أدرك الركوع مع هذا الإمام في هذه الحالة أن يأتي بركعة أخرى على أساس هذين الأمرين: إما خطأ الإمام الفعلي وإما شك المأموم في ذلك؟
    جواب السؤال

    الجواب:

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

    1- فلا يصح لكَ ذلك إلا إذا تغير مذهبك اجتهادًا لو كنتَ مِن أهله أو تقليدًا لمن صارت ثقتك في علمه أوثق، وهذه المسألة ليس فيها الأحوط، بل أحد المذهبين يقول صلاتك ناقصة، والآخر يقول صلاتك زائدة، وكلاهما يبطِل الصلاة؛ إلا مع الاجتهاد أو التقليد السائغ للعذر.

    2- لا يصلح الشك سببًا لزيادة ركعة هو يراها زائدة، والذي يخطئ في الفاتحة خطأ يبطلها مع قدرته على الإصلاح صلاته باطلة عند جماهير العلماء الموجبين لقراءة الفاتحة.

    موقع أنا السلفي

    www.anasalafy.com

    جواب السؤال صوتي
       طباعة 
حمل تطبيق أندرويد لكتاب مختصر النصيحة للشيخ الدكتور/ محمد إسماعيل المقدم