الخميس 6 ربيع الأول 1442هـ الموافق 23 أكتوبر 2020م

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

كيف نتعامل مع القرآن؟
هل سيذكرك التاريخ ؟
كيف تكون ناجحًا ومحبوبًا؟

حكم الزيادة على الأذكار الواردة في السُّنة

الفتوى

Separator
حكم الزيادة على الأذكار الواردة في السُّنة
992 زائر
02-02-2017
د/ ياسر برهامي
السؤال كامل
السؤال: في الحديث عن رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَعَطَسْتُ فَقُلْتُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ مُبَارَكًا عَلَيْهِ، كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، فَلَمَّا صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- انْصَرَفَ فَقَالَ: (مَنَ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ؟) فَلَمْ يُكَلِّمْهُ أَحَدٌ، ثُمَّ قَالَهَا الثَّانِيَةَ: (مَنَ الْمُتَكَلِّمُ فِي الصَّلَاةِ؟) فَقَالَ رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعِ ابْنِ عَفْرَاءَ: أَنَا يَا رَسُولُ اللَّهِ. قَالَ: (كَيْفَ قُلْتَ؟) قَالَ: قُلْتَ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ مُبَارَكًا عَلَيْهِ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا وَيَرْضَى، فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ ابْتَدَرَهَا بِضْعَةٌ وَثَلَاثُونَ مَلَكًا أَيُّهُمْ يَصْعَدُ بِهَا) (رواه الترمذي والنسائي، وحسنه الألباني). فهل هذا يدل على جواز الزيادة في الذكر الوارد بعد العطاس على قول: "الحمد لله"، والزيادة في بقية الأذكار عامة، وأن هذه الزيادة لا تضر، مع أني أذكر أني سمعتُ أن ابن مسعود -رضي الله عنه- عطس رجلاً عنده فقال: "الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله"؛ فأنكر عليه ذلك"، فما الراجح أو الصحيح في ذلك؟
جواب السؤال

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فيزيد ما ورد به الحديث الصحيح، ولا يزيد مِن عنده؛ لأن هذا أقره رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وغيره لم يقره.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
الفوائد

جديد الفتاوى

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

نظرة على واقع المسلمين