السبت 13 ربيع الثاني 1442هـ الموافق 29 نوفمبر 2020م
مصر والشام وعز الإسلام (8) شمس الإسلام تشرق على مصر => ركن المقالات الفساد (75) سلبيات أبرزتها أزمة كورونا (3) ازدياد تدهور العدالة الاجتماعية (3-3) => علاء بكر باعت عمته أرضًا لوالده منذ سنوات ولم تأخذ إلا جزءًا من ثمنها ثم توفيت فهل يستحق الورثة القيمة القديمة أم قيمة الأرض الحالية؟ => د/ ياسر برهامى 008- إباحة قتلهم وتحريم مواريثهم من المس (الرد على الجهمية- الإبانة الكبرى). الشيخ/ عصام حسنين => 003- الرد على الجهمية كيف حاربت قريش دعوة النبي؟ (مقطع). الشيخ/ سعيد محمود => سعيد محمود الإمام أحمد.. نموذج يحتذى به (مقطع). الشيخ/ علي حاتم => مقاطع مميزة 038- تابع باب قوله -تعالى- (لما خلقت بيدي) (كتاب التوحيد من صحيح البخاري). د/ ياسر برهامي => كتاب التوحيد من صحيح الإمام البخاري 051- الآية (92) (سورة النحل- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 016- سورة النحل 114- تابع الآية (97) (سورة النساء- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 004- سورة النساء (شرح جديد) عاقبة الغفلة عن الطاعة (مقطع). د/ أحمد فريد => أحمد فريد

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

كيف نتعامل مع القرآن؟
هل سيذكرك التاريخ ؟
كيف تكون ناجحًا ومحبوبًا؟

سلامة المنهج وصحة الفكر (1)

المقال

Separator
سلامة المنهج وصحة الفكر (1)
961 زائر
13-05-2017
زين العابدين كامل

سلامة المنهج وصحة الفكر (1)

كتبه/ زين العابدين كامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فإن الطريق إلى الله -تعالى- له معالم معينة، وله مواصفات دقيقة خاصة، والسير في هذا الطريق شرف، ومِن معالم هذا الطريق أنه مستقيم ليس فيه انحراف أو اعوجاج، وأما غيره مِن الطرق التي تحيط به؛ فهي معوجة، ومحاطة بالمخاطر والأهوال!

عن عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- قال: "كان النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- جالسًا يوما فَخَطَّ على الأرض خطـًّا مستقيمًا، وخطَّ على جانبي هذا الخط خطوطًا قصيرة، ثم قال: (هَذَا سَبِيلُ الله، وَهَذِهِ سُبُلٌ، عَلَى رَأْسِ كُلٍّ مِنْهَا شَيْطَانٌ يَدْعُو إِلَيْهِ) ثم تلا قولَ الله -تعالى-: (وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ) (الأنعام:153) (رواه أحمد، وقال الألباني: حسن صحيح)؛ فبَيَّن لنا الرسول -صلى الله عليه وسلم- أن السبيل واحدٌ لا يتعدَّد، وأن الحقَّ واحدٌ لا يتفرق، وأن الباطلَ سُبُلٌ؛ وأن الباطل تَفرُّقٌ، وهوًى وضلال.

فالطريق إلى الله طريق النور، وغيره مِن الطرق هي الظلمات، قال الله -تعالى-: (اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) (البقرة:257)، وقال -تعالى-: (قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ . يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) (المائدة:15-16)، وقال -تعالى-: (الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) (إبراهيم:1)، وقد أفرد الله النور وجمع الظلمات؛ لأن الظلمات متعددة وهي كثيرة.

وإذا تأملنا واقِعَنا المعاصر رأينا انحرافًا في المنهج والفكر؛ فهناك مناهج التكفير وممارسة العنف، ومناهج التغريب والعولمة، وغير ذلك مِن المناهج المنحرفة، وقد وضَّح الله لنا المنهج السديد الذي يلزمنا أن نسير عليه، قال الله -تعالى-: (لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا) (المائدة:48).

وَالشِّرْعَةُ وَالشَّرِيعَةُ هي الطَّرِيقَةُ الظَّاهِرَةُ الَّتِي يُتَوَصَّلُ بِهَا إِلَى النَّجَاةِ، وهي مَا شَرَعَ اللَّهُ لِعِبَادِهِ مِنَ الدِّينِ. وَقيل: إن الشَّرِيعَة ابتداء الطريق، والمنهاج: الطَّرِيقُ الْمُسْتَمِرُّ. وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَالْحَسَنِ وَغَيْرِهِمَا: "شِرْعَةً وَمِنْهاجاً" سُنَّةً وَسَبِيلاً.

ومِن أهم مقومات المنهج: الجانب العقدي؛ فمِن أعظم الواجبات الشرعية: الاهتمام بالجانب العقَدي والإيماني، وذلك وَفق عقيدة "أهل السُّنة والجماعة" مِن السلف الصالح والتابعين لهم بإحسان، ومِن ثَمَّ كانت عقيدة التوحيد والإيمان ضرورة لا يَستغني عنها الإنسان؛ ليستكمل شخصيَّته، ويحقِّق إنسانيته.

ولقد كانت الدعوةُ إلى عقيدةِ التوحيد والإيمان أولَ شيء قام به النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ لتكون حجر الزاوية في بناء الأمة الإسلامية؛ وإذا استقرت العقيدة الصحيحة أثمرَت الفضائل العليا، مِن الشجاعة والكرم، والسماحة والطمأنينة، والإيثار والتضحية، والبذل والعطاء، ونحو ذلك.

ونستكمل في مقال قادم -بمشيئة الله تعالى-.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الفوائد

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

نظرة على واقع المسلمين