الجمعة 27 شهر ربيع الأول 1439هـ الموافق 15 ديسمبر 2017م

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

هل السَّلَفيَّة مصدر الإرهاب؟!- د/ ياسر برهامي
لقاء حواري حول أحداث مسجد الروضة بشمال سيناء. الشيخ/ شريف الهواري
حكم صلاة الإمام والمأمومين إذا رجعوا معه للتشهد الأوسط بعد قيامهم- د/ ياسر برهامي

الإنسان بين الإيمان والخسران

المقال

Separator
الإنسان بين الإيمان والخسران
353 زائر
22-05-2017
خالد آل رحيم

الإنسان بين الإيمان والخسران

كتبه/ خالد آل رحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

ذُكرت لفظة الإنسان في القرآن الكريم في أكثر من عشرين موضعًا ولكن اللافت للنظر أنها غالبًا تتحدث عن صفات مذمومة لا يحبها الله تعالى منها على سبيل المثال قوله تعالى:

(وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا)

(إِنَّهُ لَيَئوسٌ كَفورٌ)

(إِنَّ الإِنسانَ لَظَلومٌ كَفّارٌ)

(خَلَقَ الإِنسانَ مِن نُطفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصيمٌ مُبينٌ)

(وَكانَ الإِنسانُ عَجولًا)

(وَكانَ الإِنسانُ قَتورًا)

(إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا)

(قُتِلَ الْإِنسَانُ مَا أَكْفَرَهُ)

(كَلَّا إِنَّ الْإِنسَانَ لَيَطْغَى)

(إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ)

(وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا)

( وَكانَ الإِنسانُ أَكثَرَ شَيءٍ جَدَلًا)

وذُكر كذلك في غير آية أنه (كفور) وأنه (كفور مبين) وأنه (مغرور). والعجيب أن الله تعالى أقسم في بعض سور القرآن أن الإنسان خاسر وأنه في أسفل السافلين ولكنه تعالى بيَّن أن هناك بعض من هذا الإنسان سينجو فقال تعالي: (وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ * وَهَـذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ * لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ * ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ) وهنا أقسم تعالى على أنه خلق هذا الإنسان في أحسن صورة، ثم رده إلى أسفل سافلين في كل شيء، ثم استثني فئة قليلة وهم الذين آمنوا وعملوا الصالحات. ثم أقسم تعالى في سورة أخري قائلًا: (وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ)

وقد قال الشافعي في هذه السورة: "لو تدبر الناس هذه السورة لكفتهم أو لوسعتهم".

واللافت للنظر هو قسم المولى تعالى على ذلك، وهو في غنى أن يقسم ولكنه أقسم تعالي ليدلل على عظمة المقسوم به والمقسوم عليه، ففي الأولى أقسم تعالى بثلاثة أماكن مقدسة هي أرض الشام (بيت المقدس)، و(جبل الطور) الذي تنزل عليه سبحانه وتعالى مخاطبًا لموسى عليه السلام، وكذلك (البلد الأمين) مكة المكرمة مهبط الوحي ومنشأ خير المرسلين محمد صلي الله عليه وسلم

وفي السورة الثانية أقسم بـ (العصر) أي الوقت على اختلاف المفسرين والعجيب أن تجد أن العامل المشترك هو القسم من الله تعالى على خسارة الإنسان، مع استثناء القليل ولكن بشروط ذكر تعالى منها اثنين في سورة التي،ن وذكرها كاملة في سورة العصر وهي:

الإيمان

العمل

التواصي والدعوة بذلك

الصبر على ذلك

فاعلم أيها الإنسان أنه تعالى عظيم، ولا يقسم إلا بعظيم على عظيم، فالعمل العمل البدار البدار

والله من وراء القصد ،،،

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

روابط ذات صلة

Separator

جديد المقالات

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- حاتم

ملف: المسجد الأقصى