الأحد 29 شهر ربيع الأول 1439هـ الموافق 17 ديسمبر 2017م
اغتنم خمسا قبل خمس => بطاقات دعوية حوار (جريدة الفتح) مع د. (ياسر برهامي) حول حادث (مسجد الروضة) (2) => ياسر برهامي 003- الآيتان (3- 4) (سورة النساء- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 004- سورة النساء 030- الترهيب من أن يسأل الإنسان مولاه أو قريبه من فضل ماله فيبخل عليه (كتاب الصدقات- الترغيب والترهيب). الشيخ/ إيهاب الشريف => 008- كتاب الصدقات 015- بيان كثرة طرق الخير (2) (منجد الخطيب). الشيخ/ محمد سرحان => منجد الخطيب من سير أعلام النبلاء 001- المقصود بالطهارة (دقيقة فقهية). الشيخ/ سعيد محمود => دقيقة فقهية 010- بيان المقصود من أن الإيمان قول وعمل (شرح السنة للمزني). الشيخ/ سعيد محمود => شرح السنة. للإمام/ المزني 039- فصل في الكلام على حال الأئمة في الطاعة والمعصية (مختصر منهاج السنة النبوية). د/ ياسر برهامي => مختصر منهاج السنة النبوية الانشغال بمدح الناس وذمهم من أسباب عدم النجاح (مقطع). د/ ياسر برهامي => باب المقاطع المميزة يمحو الله بهن الخطايا => بطاقات دعوية

القائمة الرئيسية

Separator
شرح كتاب مدارج السالكين د.ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

هل السَّلَفيَّة مصدر الإرهاب؟!- د/ ياسر برهامي
لقاء حواري حول أحداث مسجد الروضة بشمال سيناء. الشيخ/ شريف الهواري
حكم صلاة الإمام والمأمومين إذا رجعوا معه للتشهد الأوسط بعد قيامهم- د/ ياسر برهامي

تأملات في أنظمة الجسم البشري

المقال

Separator
تأملات في أنظمة الجسم البشري
332 زائر
09-06-2017
طارق فهيم

تأملات في أنظمة الجسم البشري

كتبه/ طارق فهيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

"لا تصادموا نواميس الكون فإنها غلابة، واستخدموها وحولوا تيارها، واستعينوا ببعضها على بعض، وترقبوا ساعة النصر، وما هي منكم ببعيدٍ".

في ضوء هذه العبرة والحكمة الغالية، نتأمل في بعض هذه النواميس "القوانين الإلهية التي يسير عليها الكون الذي نعيش فيه"، والتي ترتبط بالجسم البشري، والتي يمكن أن نعممها في حياتنا الخاصة والعامة حتى نصل إلى نفس النتيجة التي تحدث عند تطبيق هذا القانون في الجسم البشري.

وهذا القانون هو: "الضمور والإهمال".

ومعناه: أن العضو الذي لا يُستعمل يضمر ويضمحل، ويصبح عديم الفائدة، وهذا الأمر نشاهده في حالات إصابات الأعصاب المركزية التي تؤثر على الأطراف، فبعد مدة من الإصابة وعدم استعمال الطرف المصاب، وعدم تحريكه تصاب العضلات بتليف ثم يقل حجمها، ثم تضمر تمامًا وتصبح غير قادرة على أداء وظيفتها وتصاب بالشلل المعروف عند عامة الناس.

وهذه الظاهرة أو القانون أو الناموس الذي خلقه الله في جسم الإنسان، نجد أن الله -سبحانه وتعالى- قد أبطل عمله في حادثة أصحاب الكهف حيث إن الله -عز وجل- جعل يقلبهم ذات اليمين وذات الشمال؛ حتى لا يحدث ضمور للأجسام، ثم تتعرض للشلل التام؛ نتيجة عدم الحركة والإهمال في الاستعمال، قال -تعالى-: (وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا) (الكهف:18).

وهكذا كل عضو مِن أعضاء الجسم البشري إذا لم يستخدم في وظيفته التي خلقه الله لها، وأُهمِل؛ فإنه يضمر، ويصبح وكأنه غير موجود، وهكذا القانون مِن الممكن لنا أن نستعمله في حياتنا الخاصة والعامة، ونستفيد منه في تيسير كثير مِن الأمور الحياتية.

ومنها:

- إهمال الشائعات التي تُثار في المجتمع بيْن الحين والآخر: والتي يكون مصدرها: "سمعت أو قيل لي"، بدون استنادٍ إلى مصدرٍ معتبر شرعًا أو عقلاً أو حتى عرفًا.

فالاسترسال في نقل هذه الإشاعة يقويها ويعظم خطرها حتى تصير كالحقيقة التي لا يستطيع أحد تكذيبها بعد ذلك، مع أن التعامل معها وفق القاعدة السابقة، وهي: "الضمور بالإهمال" سوف يؤدي إلى ضمورها، ثم موتها، وموت تأثيرها بعد ذلك.

ومِن هذا الباب أيضًا: البدع المحدثة في الدين؛ فأميتوها بالإهمال -كما قال بعض العلماء-.

- إهمال بعض العيوب الخلقية أو الخلقية في الأزواج أو الأبناء، والتي لا تؤثر كثيرًا على الحياة الزوجية والأسرية، قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً، إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ) (رواه مسلم).

فإهمال هذه العيوب وعدم الالتفات إليها يؤدي إلى ضمورها وكأنها غير موجودة "ولو حتى معنويًّا إن لم يكن ماديًّا"، وهذا يؤدي إلى حسن المعاشرة وهدوء الحياة الزوجية والأسرية، ودوام المحبة والألفة بين أفراد الأسرة.

- إهمال بعض العيوب الموجودة عند بعض الأصحاب والأصدقاء وتغليب الجانب الإيجابي على الجانب السلبي في هذه الشخصيات؛ فإنه لا يوجد شخص معصوم، وكل إنسان فيه جانب الخير وجانب الشر، فتعظيم جوانب الخير وإهمال جوانب الشر يؤدي إلى ضمور الشر وانحصاره، وبالتالي حسن الصحبة ونمو جانب المحبة.

هذه بعض الإشارات إلى إعمال هذه القاعدة في حياتنا، ويمكن لكل شخص أن يوظفها على حسب الحالة التي يمر بها.

نسأل الله أن يهدينا، ويوفقنا إلى سواء السبيل.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

روابط ذات صلة

Separator

جديد المقالات

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- حاتم

ملف: المسجد الأقصى