الجمعة 9 شوال 1439هـ الموافق 24 يونيو 2018م

القائمة الرئيسية

Separator
تأملات في النصيحة- د/ ياسر برهامي - word- pdf

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

وفي السماء رزقكم وما توعدون. الشيخ/ محمود عبد الحميد
فتنة الأولاد وكيفية التعامل معها. الشيخ/ محمد أبو زيد
مَن نحن؟ وماذا نريد... ؟!- كتبه/ أحمد حمدي

ما يلزم مَن اكتسب أموالًا محرمة وأنفقها ثم عجز عن إخراج مثلها بعد توبته؟

الفتوى

Separator
ما يلزم مَن اكتسب أموالًا محرمة وأنفقها ثم عجز عن إخراج مثلها بعد توبته؟
977 زائر
06-01-2018
د/ ياسر برهامي
السؤال كامل
السؤال: شخص كان يكسب مالاً حرامًا لسنواتٍ طويلة، ومنَّ الله عليه بالتوبة فقرَّر التخلص مِن كل الأموال الحرام التي كانت في يده عند التوبة، وسؤالي هو: ما حكم الأموال الحرام التي أنفقها قبل التوبة؟! هل تبقى في ذمته، ومِن ثَمَّ لا بد أن يتصدق بمثلها؟! فقد قرأتُ فتوتين مختلفتين في هذه المسألة، فهناك مَن يقول: إنه إن كان قد أنفق هذا المال الحرام قبْل التوبة، فلا شيء عليه. وهناك مَن يقول: إن المال الحرام الذي أنفقه قبْل التوبة يبقى في ذمته، فالرجاء توضيح الرأي الراجح في هذه المسألة، مع ذكر الدليل. فالسؤال باختصار: هل الأموال الحرام التي أنفقها الشخص قبْل التوبة تبقى في ذمته، ويتعين عليه رد مثلها عند التوبة؟! والمقصود هنا طبعًا الأموال المحرَّمة لكسبها، مثل: العمل في البنوك الربوية، والغناء، وغيرهما، وليس الأموال المغصوبة أو المسروقة.
جواب السؤال

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فلو تيسر له التصدق بما أنفقه مِن مالٍ حرام لا يملكه، ولا يعرف مالكه؛ فالأصل أنه يلزمه ذلك، وإن عجز؛ فالتوبة مع العجز عن الرد تَجُبُّ ما قبلها.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد الفتاوى

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى