الثلاثاء 10 شهر ربيع الثاني 1440هـ الموافق 18 ديسمبر 2018م
071- باب المعرفة والنكرة- المعارف- العَلم (شرح المقدمة الآجرومية). الشيخ/ عبد المعطي عبد الغني => شرح المقدمة الآجرومية من الآية 29 إلى الآية 32 (سورة الأحقاف- تفسير ابن كثير). الشيخ/ عصام حسنين => 046- سورة الأحقاف 001- أهمية الثبات وجوانبه (الثبات على الدين). الشيخ/ سعيد محمود => عوامل الثبات على الدين 050- تابع- ما جاء في التطير (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 006- من (السواك من الفطرة) إلى (ما جاء في بئر بضاعة) (زوائد أبي داود). د/ ياسر برهامي => زوائد أبي داود على الصحيحين 080- تابع- الباب (22) في إثبات حكمة الرب- تعالى- في خلقه وأمره وذكر الغايات المطلوبة له بذلك ... (شفاء العليل). د/ ياسر برهامي => شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل. للإمام/ ابن قيم الجوزية تشجير كتاب البيوع من منار السبيل (1) => فقه البيوع التوازن العلمي (1) => نور الدين عيد دروس مِن قصة الثلاثة الذين خلفوا (7) (موعظة الأسبوع) => سعيد محمود حول قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لَا يَفْقَهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ) => د/ ياسر برهامى

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

(فاستقم كما أمرت) ..ونظرة في تاريخ البشرية. د/ ياسر برهامي
حكم إعطاء الزكاة للأخت المتزوجة
وقفات مع قصة الثلاثة الذين خلفوا

حول قرار طالوت (خوض المعركة)

المقال

Separator
حول قرار طالوت (خوض المعركة)
547 زائر
13-01-2018
زين العابدين كامل

حول قرار طالوت (خوض المعركة)

كتبه/ زين العابدين كامل

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فلقد قصَّ الله -تعالى- علينا قصة "طالوت وجالوت" في سورة البقرة.

ومفاد القصة: أن طالوت قد اختاره الله -تعالى- لقيادة جيش بني إسرائيل لخوض معركة مع الأعداء الظالمين، وهم الذين قَتلوا عددًا كبيرًا مِن بني إسرائيل، وأسروا آخرين، وأخرجوهم مِن أرضهم بقيادة بختنصر؛ لذا قالوا: (ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) (البقرة:246).

ثم كان مِن أمر بني إسرائيل -وهم الذين طلبوا الجهاد في سبيل الله- أن تراجع كثيرٌ منهم عن الجهاد: قال -تعالى-: (فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ) (البقرة:246).

ثم اعترضوا على قيادة طالوت للجيش: قال الله -تعالى-: (وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ) (البقرة:247)، ثم كانت مرحلة التصفية النهائية وتنقية الجيش، وكان الاختبار في هذه المرحلة عبارة عن الامتناع عن شرب الماء، قال لهم طالوت: (فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ) (البقرة:249)، وللأسف شَرِب أغلبهم مِن النهر ورسبوا في الاختبار، وهناك قلة اكتفتْ بغرفةٍ واحدة أجازها لهم طالوت.

ومِن العجيب: أن مَن تتابع منهم في الشرب الذي نهي عنه لم يروه، ومَن لم يطعمه إلا كما أمر "غرفة بيده" أجزاه وكفاه.

وهنا قرر طالوت استبعاد كل مَن ضعف أمام شهوة شرب الماء، ورأى أن هؤلاء غير مؤهلين لخوض تلك الحرب، وأحوالهم لا تتناسب مع هذا الموقف الجهادي الذي يحتاج إلى رجالٍ مِن نوعٍ خاص، رجال لهم مواصفات خاصة.

ويُقال إن بني إسرائيل كانوا ثمانين ألفًا، ورد ذلك عن السدي وعكرمة، وعن ابن عباس أنهم كانوا سبعين ألفًا، وقال مقاتل: مائة ألف، فلما أتوا إلى النهر شرب أكثرهم ولم يعبر النهر إلا ثلاثمائة وبضعة عشر، كما ثبت عن البراء بن عازب -رضي الله عنه- قال: "كُنَّا نَتَحَدَّثُ: أَنَّ أَصْحَابَ بَدْرٍ ثَلاَثُ مِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ، بِعِدَّةِ أَصْحَابِ طَالُوتَ، الَّذِينَ جَاوَزُوا مَعَهُ النَّهَرَ، وَمَا جَاوَزَ مَعَهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ" (رواه البخاري).

وكان مِن هؤلاء داود -عليه السلام-، وهنا يتخذ طالوت قرارًا بردّ واستبعاد كل مَن ضعف أمام شهوة شرب الماء، وكان قرارًا صعبًا مِن قائدٍ لجيشٍ كبير؛ لقد استبعد أكثر مِن 99.5% مِن الجيش!

ما أصعب هذا الموقف؟!

كيف يقاتل بقلةٍ قليلة جدًّا عدوًّا هائلًا؟!

ولكن هكذا الإيمان بالله -تعالى-، قال -تعالى-: (وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ . فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ) (البقرة:250-251).

وصدق الله إذ يقول: (كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) (البقرة:249)، فهكذا تصنع قوة الإيمان واليقين بالله -تعالى- رغم تفاوت الأعداد، مع مراعاة موازين القوى وفقه الواقع.

والله المستعان.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى