الجمعة 12 جمادى الأولى 1440هـ الموافق 18 يناير 2019م
005- الآيات (21- 25) من تفسير ابن كثير (تفسير سورة الأنبياء). د/ ياسر برهامي => 021- سورة الأنبياء متى يكون الزمن في صالحنا؟ (مقطع). د/ ياسر برهامي => مقاطع مميزة كيف تمحو ذنوبك؟ (3) => بطاقات دعوية نفخ الروح في الجنين بعد الأربعين (1) => ركن المقالات تأملات في حجة الوداع (26) => ياسر برهامي 012- اسم الله الشافي (3) (في ظلال الأسماء الحسنى). الشيخ/ إيهاب الشريف => في ظلال الأسماء الحسنى (لأنك الله) 003- من (قبول التوبة من الذنوب وإن تكررت الذنوب والتوبة) إلى (قبول توبة القاتل وإن كثر قتله) (كتاب التوبة- مختصر صحيح مسلم). الشيخ/ سعيد محمود => 050- كتاب التوبة 081- تابع- قول الله تعالى (فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون) (فتح المجيد). د/ أحمد حطيبة => فتح المجيد 006- الآيات (26- 29) من تفسير ابن كثير (تفسير سورة الأنبياء). د/ ياسر برهامي => 021- سورة الأنبياء 088- تابع- فصل في إبطال استدلال الرافضي بالعصمة على إمامة علي (مختصر منهاج السنة النبوية). د/ ياسر برهامي => مختصر منهاج السنة النبوية

القائمة الرئيسية

Separator
(وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ). د/ ياسر برهامي

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

شرح المجلد (28) من كتاب مجموع الفتاوى لإبن تيمية د/ ياسر برهامي
الشتاء تخفيف ورخص. الشيخ/ سعيد الروبي
وقفات مع قصة الثلاثة الذين خلفوا

بيان مِن (الدعوة السلفية) بشأن نقل (السفارة الأمريكية) إلى (القدس)، والعدوان (الصهيوني) على الفلسطينيين المحتجين على ذلك!

المقال

Separator
بيان مِن (الدعوة السلفية) بشأن نقل (السفارة الأمريكية) إلى (القدس)، والعدوان (الصهيوني) على الفلسطينيين المحتجين على ذلك!
1080 زائر
15-05-2018
الدعوة السلفية

بيان مِن "الدعوة السلفية" بشأن نقل "السفارة الأمريكية" إلى "القدس"، والعدوان "الصهيوني" على الفلسطينيين المحتجين على ذلك!

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد جاء "ترامب" لرئاسة أمريكا ليدشِّن لتجربةٍ جديدةٍ قائمة على إرهاب الجميع في آنٍ واحدٍ مِن أجل أخذ النصيب الأكبر مِن المكاسب في كل الصفقات، وعلى كل الجبهات!

ومِن هذا المنطلق: انتشتْ إسرائيل، وأظهرتِ الأخلاق اليهودية الذميمة عبْر التاريخ، والتي حكى الله -عز وجل- طرفًا منها في قوله -تعالى-: (وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا) (الإسراء:4).

لقد صار الثنائي "ترامب ونتياهو" يتباهيان أمام العالَم بالضرب بقرارات الأمم المتحدة عرض الحائط، والسعي الحثيث لفرض أمرٍ واقعٍ جديدٍ في "القدس" بالتصديق على قرار الكونجرس بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس بعد سنواتٍ مِن تسويف الرؤساء الأمريكيين لهذا التوقيع، ثم الشروع في التنفيذ العملي لهذا القرار رغم اعتراض الأمم المتحدة عليه بأغلبيةٍ ساحقةٍ!

لقد آن الأوان لكي يفيق العرب مِن توهم أن إرضاء "ترامب" على حساب هوية الأمة أو قضاياها؛ سوف يجعله ينحاز للعرب ضد إيران فضلًا أن ينحاز لها ضد إسرائيل!

وستظل إيران تستمتع بتخويف أمريكا للعرب بها، بينما أمريكا تقطع وتمزق في العالم الإسلامي، وبمساعدة إيران أحيانًا، وإسرائيل تجني مِن وراء هذا كله مزيدًا مِن المكاسب على الأرض!

وبيْن كل هذه الحسابات السياسية يخرج الشعب الفلسطيني ليعلن أن أرضه ليست ملكًا لـ"نتنياهو" ولا لـ"ترامب"، ولكنها حق شَعْبٍ صَبَرَ وجَاهَدَ، وتَحمَّلَ محنة طوال سبعين عامًا، وها هو يخرج احتجاجًا على بدء التنفيذ الفعلي لنقل السفارة الأمريكية إلى "القدس" لتواجهه قوات الاحتلال بإرهابٍ غاشمٍ سقط مِن جرائه نحوًا مِن خمسة وخمسين قتيلًا -نسأل الله أن يتقبلهم عنده في الشهداء؛ فضلًا عن آلاف الجرحى!-.

إن هذه الدماء الزكية التي سقطت، تضرب جرسَ إنذارٍ لكل الحكومات والمنظمات العربية والإسلامية؛ لكي تفيق وتنهض، وتتصدى لهذا الإرهاب الصهيوني بكل الوسائل المتاحة.

وان عجزت الدول الإسلامية عن إعلان الجهاد؛ فلا أقل مِن دعم جهاد الشعب الفلسطيني، وهو مِن جهاد الدفع الوارد في قوله -تعالى-: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) (الحج:39)، وهو بالمعايير الدولية حق دفاع عن النفس كَفَلتْه لهم المواثيق الدولية.

فيجب فتح قنوات جمع التبرعات وإيصالها لكل طوائف الشعب الفلسطيني؛ لكي يساهِم من خلالها كل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها في نصرة إخوانهم في فلسطين، مع اجتهادهم -بالإضافة إلى ذلك- في الدعاء؛ ولا سيما ونحن على أبواب شهر رمضان، شهر الصيام، والصائم لا ترد دعوته كما بيَّن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقال -تعالى-: (وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ) (البقرة:186).

إن قضية كيد الأعداء لا تزيدنا إلا يقينًا في ديننا؛ لأن الله بيَّن لنا ذلك، فقال: (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) (البقرة:120)، ولأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قد أخبرنا عن مثل هذه التحالفات، فقال -عليه الصلاة والسلام-: (توشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا) (رواه أحمد وأبو داود، وصححه الألباني).

ومع هذه الأخبار بوقوع هذا البلاء كانت الإرشادات القرآنية، والمواعظ النبوية تصف طريق التغلب عليه، فقال الله -تعالى-: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (النور:55).

وفي الآية بيان للطريق ووعد لمَن سلكه أن يمكِّن الله له، وجاءت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- بشاراتٍ بأن هذا سيكون -بإذن الله- حتى بعد أزمنة الانكسار، فقال -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ اللهَ زَوَى لِي الْأَرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا) (رواه مسلم).

ولا ينبغي لكل واحدٍ أن يسال نفسه: أيدرك تلك اللحظات أم لا؟!

وإنما الصواب أن يسأل نفسه: هل ساهم في وضع الأمة على هذا الطريق بقوله وعمله؟! أم كانت أقواله وأعماله حجر عثرة في هذا الطريق؟!

نسأل الله -تعالى- أن يستعملنا في نصرة دينه، ونسأله -عز وجل- أن يربط على قلوب إخواننا في فلسطين، وأن يثبِّت أقدامهم، وأن ينصرهم على عدوهم، وأن يرد المسجد الأقصى إلى المسلمين ردًّا جميلًا.

الدعوة السلفية بجمهورية مصر العربية

الثلاثاء 29 شعبان 1439هـ

15 مايو 2018م

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
3 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الشرح المفهم لما انفرد به البخاري عن مسلم

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

ملف: المسجد الأقصى