الثلاثاء 19 رجب 1442هـ الموافق 3 مارس 2021م

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

كيف نتعامل مع القرآن؟
هل سيذكرك التاريخ ؟
أثر النية في الخير والشر. الشيخ/ محمد أبو زيد

حول حديث: (إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- إِذَا اسْتُوْدِعَ شَيْئًا حَفِظَهُ)

الفتوى

Separator
حول حديث: (إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- إِذَا اسْتُوْدِعَ شَيْئًا حَفِظَهُ)
867 زائر
14-08-2019
د/ ياسر برهامي
السؤال كامل
السؤال: ما معنى قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ اللَّهَ -عَزَّ وَجَلَّ- إِذَا اسْتُوْدِعَ شَيْئًا حَفِظَهُ) (رواه ابن حبان والبيهقي، وصححه الألباني)؟ وكيف أستودع اللهَ شيئًا: هل هذا يكون باللسان والكلام أم بالقلب؟ أرجو الشرح والبيان؛ لأهمية هذا المعنى المهم.
جواب السؤال

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فالمعنى أنك إذا دعوتَ الله -عز وجل- أن يجعل الشيء الذي تخاف عليه وديعة عنده؛ فإنه يحفظه -سبحانه وتعالى-، فهو -سبحانه- (خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) (يوسف:64)، وإذا قال المسافر لأهله: "أستودعكم الله" أي: أجعلكم وديعة عند الله، فالله يحفظهم خلال سفره.

وهذا الدعاء بالقلب واللسان معًا.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
فتح المجيد

جديد الفتاوى

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

مباحث في علوم القرآن