الجمعة 10 شعبان 1441هـ الموافق 3 أبريل 2020م

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

حول فيروس كورونا. الشيخ/ محمد أبو زيد
فيروس كورونا والطاعون. د/ سعيد الروبي
سؤال وجواب حول الكورونا

حكم مَن يقول: إن الإسلام لم يحتكر الحقيقة الإلهية وحده!

الفتوى

Separator
حكم مَن يقول: إن الإسلام لم يحتكر الحقيقة الإلهية وحده!
527 زائر
30-11-2019
د/ ياسر برهامي
السؤال كامل
السؤال: سمعت مَن يقول في إحدى البرامج: إن الإسلام أسبق الملل على وجه الأرض في تأكيدها على قيمة التسامح والتعايش، والتسامح الديني يدعو إلى احترام عقائد الآخرين، ورسالة الإسلام معنية باللطف والسهولة، والكرم والعطاء، ورفع الحرج. والتسامح مِن أهم عقائد وأركان الأخلاق الإسلامية، والنبي -صلى الله عليه وسلم- لم يحصر أركان الإسلام في 5 أركان فقط، فالإسلام بني أيضًا على الأمانة، والنظافة، والعدل، والرحمة، والتسامح، وبر الوالدين"؛ لذلك العلماء قالوا: إن الأركان الـ5 جاءت للتمثيل فقط. والله -عز وجل- لو أراد استبقاء الإسلام وحده، لفعل ذلك، فإن الله -سبحانه وتعالى- قال في كتابه العزيز: (وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ) (هود:118)، وقال: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) (الفاتحة:2)، وليس المسلمين، وسورة الناس ليست اسمها سورة المسلمين، فأول المصحف: "رب العالمين"، وآخره: "رب الناس"؛ دليل على أن الإسلام لم يحتكر الحقيقة الإلهية وحده، أو المعرفة التوكيدية أو قضية الإيمان وحده، لكنه يحترم كل المشاعر والشعائر والأديان، وغير المسلمين ليسوا نكرة أو رجسًا من عمل الشيطان، ويجب التودد إليهم، وإن أكرم العباد عند الله أتقاهم، وليس المسلمين. والسؤال: ما حكم قائل هذا الكلام؟ وهل يحتاج إلى إقامة حجة أم يحكم بكفره؟
جواب السؤال

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فهذا الأمر يحتاج إلى استبيان في التلبيس الذي ذَكَرَه بين إثبات الربوبية للناس جميعًا وبين ما قاله مِن أن الإسلام لم يحتكِر الحقيقة الإلهية وحده، فإن الكلام يوهم أن الإيمان يمكن أن يكون خارجًا عن دين الإسلام، مع التلفيق الصريح؛ فإثبات الربوبية لجميع الناس لا تعني نهائيًّا أن جميعهم مؤمنون.

وأما قوله: إن غير المسلمين ليسوا رجسًا؛ فيُسأل: هل يقصد الرجس الحسي فيكون صحيحًا، أو المعنوي فيكون مكذبا للقرآن؟! قال الله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا) (التوبة:28)، والمشركون ضمن الناس.

وأما إيهامه إمكان حصول التقوى دون التوحيد، واتباع الرسول -صلى الله عليه وسلم-، فيُسأل: هل يقصد ما أوهمه صراحة أم يقصد أنه ليس كل المسلمين متقين؟!

فلا بد من الاستبيان أولًا ثم إقامة الحجة.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
طاعات شعبان.. والتهيؤ لرمضان. د/ ياسر برهامي

جديد الفتاوى

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

(القُدْسُ) بَدَأَت إِسْلامِيَّة... وسَتَعُود إِسْلامِيَّة وَلَو كَرِهَ الكَافِرُون