الإثنين 21 ذو الحجة 1441هـ الموافق 10 أغسطس 2020م
007- النهي عن إقامة الحدود فى المساجد صيانة لها عن التلوث (باب الحدود- فقه السنة). د/ ياسر برهامي => 022- باب الحدود 177- الآية (199) (سورة آل عمران- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) 229- قاعدة للعبد بين يدي الله موقفان (الفوائد). د/ ياسر برهامي => الفوائد معاني وحكم من التدرج في تحريم الخمر (مقطع). د/ محمد إسماعيل المقدم => محمد إسماعيل المقدم وقفات مع قصة أصحاب الكهف (8) (وقفة تربوية: فضل الصاحب الصالح) => سعيد محمود يعمل سائق إسعاف ويعطيه أهالي المرضى والمستشفيات الخاصة أموالًا نظير نقل ضحايا الحوادث إليها فهل يحل له أخذ هذا المال؟ => د/ ياسر برهامى حكم رفع المرأة صوتها بالقراءة في الصلاة لزجر الطفل عما قد يؤذيه => د/ ياسر برهامى د/ ياسر برهامي (نائب رئيس الدعوة السلفية) يزكي (صابر رفاد) مرشح (النور) بمحافظة مطروح => ياسر برهامي رسالة إلى أبناء (الدعوة السلفية) اصبروا.. ولا تمنوا بحفظ وطنكم (مقطع). د/ ياسر برهامي => ياسر برهامي هل غيرت الدعوة السلفية رأيها في القطبية وفي العملية السياسية؟ (مقطع). د/ ياسر برهامي => ياسر برهامي

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

وقفات مع آية الكرسي
حاجتنا إلى عبادة الله. د/ ياسر برهامي
ودق ناقوس الخطر! التربية الجنسية

فيروس كورونا... آزفة ليس لها من دون الله كاشفة

المقال

Separator
فيروس كورونا... آزفة ليس لها من دون الله كاشفة
531 زائر
03-04-2020

فيروس كورونا... آزفة ليس لها من دون الله كاشفة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فعلى حين غفلة من الناس وانتشار للفتن والشهوات والمعاصي والشبهات وبدع وخرافات، استيقظ العالم على حدثٍ أرَّق على الناس مضاجعهم، وأرعب قلوبهم، وشغل مساحة كبيرة من حياتهم وعطل مصالحهم؛ إنه فيروس كورونا الذي لا يُرى بالعين المجردة، ومن أجله أغلقت المطارات، وعلت أصوات المنظمات العالمية وزادت التحذيرات، وكأن سائلًا يسأل: من أين هذا البلاء؟!

قال الله -تعالى-: (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (آل عمران:165).

والسؤال: ماذا ينتظر العالم بعد هذه المظالم التي طغت وعمت ظلم للمسلمين المستضعفين في بورما والصين، وفي الإيجور والهند؟!

ماذا ينتظر المسلمون خاصة بعد انتشار العري والفساد، والربا والزنا والفواحش والملاهي والمهرجانات؟!

ماذا ننتظر بعد مجاهرة الله -تعالى- بالمعاصي؟!

هل أدركنا أننا عاجزون أمام قدرة الله -تعالى- مهما بلغنا مِن التقدم والتطور؟! فها نحن لا نقدر عن دفع بلاء يسير أرعب العالم كله، وأوقف الدول الكبرى على قدمٍ وساقٍ!

هل استشعرنا قول الله -تعالى-: (حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (يونس:24).

إن الواجب علينا أن ندرك هذه الحقائق فنعود إلى ربنا -تبارك وتعالى- بالتوبة والاستغفار، والتضرع والدعاء: (فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا... ) (الأنعام:43)، فلا يرفع البلاء ويرد الوباء إلا التضرع والدعاء.

وينبغي أن نحفظ حدود الله لكي يحفظنا الله -تعالى-، ومَن حفظ الله حفظه الله، ومَن تعرف إلى الله في الرخاء عرفه الله في الشدة.

فمتى نتضرع ونعود إلى الله إن لم نفعل في هذه الفترة، ومع شدة نزول البلاء؟!

فينبغي تفويض الأمر لله -سبحانه وتعالى- مع الأخذ بالأسباب لرفع هذا الوباء، عملًا بسنة الحبيب -صلى الله عليه وسلم-، وتطبيقًا لروح الشريعة الغراء.

نسأل الله -عز وجل- أن يرفع عنا كل سوءٍ وبلاءٍ، وأن يقي أمتنا وبلدنا كل شرِّ ووباء.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
1 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
العلمانية وتجديد الخطاب الديني

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

مشكاة علوم القرآن الكريم. للدكتور أحمد حطيبة