الثلاثاء 11 شوال 1441هـ الموافق 2 يونيو 2020م
الجرائم المجتمعية (الأسباب والعلاج) => ركن المقالات الفساد (55) الآثار السلبية للمدارس الأجنبية (1-2) => علاء بكر 028- معين المتهجدين. الشيخ/ إيهاب الشريف => معين المتهجدين 025- باب في الرقائق (16) (كتاب صفة القيامة والرقائق والورع- سنن الترمذي). الشيخ/ سعيد محمود => 035- كتاب صفة القيامة والرقائق والورع 025- نهاية السورة (سورة المؤمنون تفسير وتدبر). الشيخ/ عبد المنعم الشحات => سورة المؤمنون تفسير وتدبر 114- الآيات (129- 132) (سورة آل عمران- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) 115- الآيات (130- 134) (سورة آل عمران- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) 027- تأملات في آيات (رمضان 1441 هـ). د/ ياسر برهامي => تأملات في آيات (رمضان 1441 هـ) 032- تابع الآيات (89- 92) عفو وصفح (تفسير سورة يوسف- الداعية في كل المكان). د/ ياسر برهامي => داعية في كل مكان.. وقفات مع قصة يوسف -عليه السلام- تذكر نعم الله في الدارين (مقطع). د/ محمد إسماعيل المقدم => محمد إسماعيل المقدم

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

حول فيروس كورونا. الشيخ/ محمد أبو زيد
سؤال وجواب حول الكورونا
فيروس كورونا والطاعون. د/ سعيد الروبي

من أخلاق السلف -رضي الله عنهم- (12)

المقال

Separator
من أخلاق السلف -رضي الله عنهم- (12)
158 زائر
09-04-2020
أحمد فريد

من أخلاق السلف -رضي الله عنهم- 12

كتبه/ أحمد فريد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

مِن أخلاقهم -رضي الله عنهم-:

كثرة سؤالهم عن أحوال أصحابهم؛ وذلك لأجل أن يواسوهم بما يحتاجون إليه من الطعام، والثياب، والنقود، ووفاء الديون، وتحمل الهموم، وهذا الخُلُق صار أهله غرباء في هذا الزمان، فإن الناس اليوم على خلاف ذلك، وربما يقول أحدكم لصاحبه: "إيش حالكم؟" فيقول: "طيب"، ويكتم أمره؛ لعلمه بفراغ قلب صاحبه منه، وأن قوله: "إيش حالكم" بحكم العادة من غير ثمرة، كما هو مشاهد، بل وكثيرًا ما يقول المار على صاحبه: "إيش حالكم؟"، ولا ينتظر الجواب مثلًا! فلا السائل يتربص حتى ينتظر الجواب، ولا المسئول يكلِّف نفسه النطق بالجواب.

قال بعضهم: "إذا لم يكن أحدكم عازمًا على مواساة أخيه أو تحمل همومه أو الدعاء له، وإلا قلا يقولن: إيش حالكم؛ لأنه يعتبر نفاقًا".

كان السلف -رضي الله عنهم- يسأل بعضهم بعضًا عن أحوالهم لينبِّهوا الغافل على شكر الله -تعالى- فيشكره، فيحصل له ولهم الخير بذلك.

قيل لأبي بكر الصديق -رضي الله عنه-: "كيف أصبحت؟ قال: أصبحت عبدًا ذليلًا لرب جليل، أصبحت مأمورًا بأمره".

وقيل للإمام الشافعي -رحمه الله-: "كيف أصبحت؟ قال: أصبحت آكل رزق ربي ولا أقوم بشكره".

وقيل لمالك بن دينار -رحمه الله-: "كيف أصبحت؟ قال: أصبحت في عمر ينقص، وذنوب تزيد".

ومن أخلاقهم -رضي الله عنهم-: "عدم الغفلة عن محاربة إبليس والاجتهاد لمعرفة مكائده ومصائده، قال الله -تعالى-: (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) (فاطر:6).

وهذا الخُلُق قد أغفله كثيرٌ مِن الناس، فإن إبليس كما لا يَغفل عنا، فينبغي لنا أن لا نغفل عنه، فإنه بالمرصاد؛ حريص على وقوع العبد في سخط الله -تعالى-.

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ عَرْشَ إِبْلِيسَ عَلَى الْبَحْرِ، فَيَبْعَثُ سَرَايَاهُ فَيَفْتِنُونَ النَّاسَ، فَأَعْظَمُهُمْ عِنْدَهُ أَعْظَمُهُمْ فِتْنَةً) (رواه مسلم).

كان الفضيل بن عياض -رحمه الله تعالى- يقول: "إن إبليس إذا ظفر مِن ابن آدم بإحدى ثلاث، قال: لا أطلب منه غيرها: إعجابه بنفسه، واستكثاره عمله، ونسيانه ذنوبه".

وكان وهب بن منبه -رحمه الله تعالى- يقول: "إياكم أن تعادوا الشيطان في العلانية وتطيعوه في السر، فإنه كل مَن بات عاصيًا، بات الشيطان لأجله عروسًا!".

فتنبَّه يا أخي لنفسك، وإياك أن تظن أن إبليس انقطع عنك حين ترى توالي عبادتك، بل انظر فيها، وابحث كل البحث؛ فستجد حظ إبليس، وأكثِر مِن الاستغفار، فعن الحسن -رحمه الله- قال: "إذا نظر إليك الشيطان فرآك مداومًا في طاعة الله فبغاك وبغاك -أي طلبك مرة بعد مرة-، فرآك مداومًا ملَّك ورفضك، وإذا كنت مرة هكذا ومرة هكذا، طمع فيك".

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
سورة المؤمنون تفسير وتدبر

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

مشكاة علوم القرآن الكريم. للدكتور أحمد حطيبة