الثلاثاء 4 ربيع الأول 1442هـ الموافق 21 أكتوبر 2020م

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

كيف نتعامل مع القرآن؟
هل سيذكرك التاريخ ؟
كيف تكون ناجحًا ومحبوبًا؟

حكم التشكيك في مكان المسجد الأقصى ومكانته

الفتوى

Separator
حكم التشكيك في مكان المسجد الأقصى ومكانته
241 زائر
23-04-2020
د/ ياسر برهامي
السؤال كامل
السؤال: سألني بعض الأشخاص السؤال الآتي، فأردت أن أعرف جوابه من موقعكم: ما الدليل على أن هذا المكان -يقصد المسجد الأقصى- هو المكان الذي صلى فيه الرسول -صلى الله عليه وسلم-؟ وقد ادَّعى هذا الشخص أن الذي بنى المسجد الأقصى هو عبد الملك بن مروان، وأنه لا دليل مؤكد على أنه المكان المقدس عندنا! فهل هذا السؤال فيه إلحاد أو يؤدي إلى إنكار الثابت من الدين أم هو سؤال يحتاج إلى بيانٍ؟ وما البيان الذي يمكن أن يوضح له؟
جواب السؤال

الجواب:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فهذا المكان دليله التواتر جيلًا بعد جيلٍ، وبيت المقدس بلدة معروفة منذ القِدَم، ولم تزل مسكونة معمورة منذ زمن إبراهيم -عليه السلام- وربما قبله، ونحن لم نقل: إن مسجد قبة الصخرة الذي بناه الملك عبد الملك بن مروان -ولا حتى المسجد العمري- هو بعينه البقعة التي صلَّى فيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإنما القدس والطهارة والتعظيم للمكان كله، ففي أي بقعة بُني فيها بناء؛ فهو المسجد الأقصى.

ولا يلزم مِن هذا السؤال إلحاد طالما احتمل البيان؛ بسبب الشبهات والاحتمالات في الكلام، وما يقوله أعوان يهود في الإعلام مِن أن المسجد الأقصى بالطائف، وهذا يخالف المعلوم من الدين بالضرورة؛ لولا شيوع الجهل.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

جواب السؤال صوتي
   طباعة 
الفوائد

جديد الفتاوى

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

نظرة على واقع المسلمين