السبت 15 شوال 1441هـ الموافق 6 يونيو 2020م
هل مقولة: (الله يسامحك) وردت في السُّنة؟ => د/ ياسر برهامى 015- الآية (37) (سورة التوبة- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 009- سورة التوبة 005- الأذان (2) (كتاب الصلاة- بلوغ المرام). الشيخ/ سعيد محمود => 002- كتاب الصلاة 121- الآيات (137- 143) (سورة آل عمران- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) 122- الآيات (137- 139) (سورة آل عمران- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) 036- تابع الآيات (93- 98) بشرى الفرج (تفسير سورة يوسف- الداعية في كل المكان). د/ ياسر برهامي => تأملات إيمانية في قصة يوسف -عليه السلام- (الداعية في كل مكان) 021- تابع باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله (كتاب التوحيد- للشيخ محمد بن عبد الوهاب). د/ ياسر برهامي => كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب 022- تابع باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله (كتاب التوحيد- للشيخ محمد بن عبد الوهاب). د/ ياسر برهامي => كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب هل ترزقون إلا بضعفائكم (مقطع). د/ ياسر برهامي => ياسر برهامي الوفاء للعلماء (مقطع). د/ محمد إسماعيل المقدم => محمد إسماعيل المقدم

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

حول فيروس كورونا. الشيخ/ محمد أبو زيد
سؤال وجواب حول الكورونا
فيروس كورونا والطاعون. د/ سعيد الروبي

هل لديك حلم؟! - 1

المقال

Separator
هل لديك حلم؟! - 1
148 زائر
22-05-2020
عصمت السنهوري

هل لديك حلم؟! -1

كتبه/ عصمت السنهوري

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد جلس عبد الله بن عمر، وعروة ومصعب ابنا الزبير، وعبد الملك بن مروان جميعًا في فناء الكعبة، فقال لهم مصعب: تمنوا، فقالوا: ابدأ أنت. فقال: ولاية العراق، وتزوج سكينة بنت الحسين وعائشة بنت طلحة بن عبيد الله، فنال ذلك وأصدق كل واحدة خمسمائة ألف درهم وجهزها بمثلها، وتمنى عروة بن الزبير الفقه وأن يحمل عنه الحديث، فنال ذلك وأصبح أحد الفقهاء السبعة، وتمنى عبد الملك بن مروان الخلافة فنالها، وتمنى عبد الله بن عمر الجنة، فنرجو الله له ما تمنى.

انظر أخي الحبيب كيف هي أحلام الصحابة والتابعين!

فقل لي حبيبي: هل لديك حلم؟!

كان الشيخ عبد الله بصفر في برنامج، فسئِل عن حلمه، فقال: أدخل الجنة بمليون خاتم للقرآن، فبلغ عدده الآن قرابة 400 ألف خاتم لكتاب الله -عز وجل-.

يقول مشعل الفلاحي: "إن ميلاد الشخص الحقيقي ليس تلك اللحظة التي يخرج فيها صارخًا إلى الدنيا من بطن أمه، إنما يولد الانسان في تلك اللحظة التي يعثر فيها على حلمه، فما هو يوم ميلادك؟ وهل عثرت على حلمك؟!".

أخي الحبيب...

إن لم تكن صدرًا بأول الجملة أو فـاعلًا لـلمجـد في إسـهـاب

إياك أن تبقى ضـمـيرًا غـائـبًا أو لا مـحـل له مـن الإعــراب

لدي حلم: واشوقاه إلى حلم يدفع بصاحبه إلى أماني الكبار!

واشوقاه إلى رحلة يجد فيها الإنسان طموحاته، ويستنفر فيها طاقاته وإمكانياته وقدراته!

أخي: أحلامك التي تفكر فيها اليوم، هي واقعك الذي تعيشه في الغد.

لدي حلم: هو الذي أيقظ ربيعة بن كعب في جوف الليل وجاء بالوضوء إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- فقال له: (سَلْ) فَقَالَ: فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ. (رواه مسلم).

لدي حلم: هو الذي كان يعيش في عقل ووجدان هند بنت عتبة زوجة أبي سفيان حينما قال لها أحد متفرسي العرب لمعاوية: إن ابنك هذا إن عاش ساد قومه. فقال الحلم: ثكلتُه إذًا إن لم يسد إلا قومه!

لدي حلم: هو الذي كانت ترفرف على أريكة قلب حرام بن ملحان عندما كان في سرية في الصحراء، فطعن برمح مِن خلفه خرج من بطنه، فرفع الدم بيديه إلى السماء، وقال: "فزت ورب الكعبة!".

لدي حلم: هو الذي كان يعيش في خلد ومشاعر أم أحمد بن حنبل حتى كانت تقوم في آخر الليل وتوضئه وتذهب به إلى المسجد لصلاة الفجر كل ليلة؛ حتى صار إمام الدنيا (إمام أهل السنة والجماعة).

لدي حلم: هو الذي كان يتحرك في عروق النووي -رحمه الله- حيث كان يحضر اثنا عشر درسًا في اليوم.

أخي ما أدوارنا نحن في أمتنا؟

وماذا فعلنا لمجتمعاتنا؟

وماذا قدَّمنا من أجل ديننا؟

أخي إلى متى ستظل قاعدًا دون حراك؟!

إلى متى وأنت تعيش لنفسك؟!

إلى متى وأنت لم تغرد بعد بأحلام أمتك؟!

وللحديث بقية -إن شاء الله-.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
سورة المؤمنون تفسير وتدبر

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

مشكاة علوم القرآن الكريم. للدكتور أحمد حطيبة