الثلاثاء 22 ذو الحجة 1441هـ الموافق 11 أغسطس 2020م
011- الإيمان وأثره في القلب و الجوارح- لوازم محبة الرسول (الإيمان وأثره في القلب والسلوك). الشيخ/ محمد القاضي => الإيمان وأثره في القلب والسلوك 008- الآيتان (22- 23) (سورة يونس- تفسير السعدي). الشيخ/ إيهاب الشريف => 010- سورة يونس 015- الطائفة الظاهرة المنصورة (كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة- صحيح البخاري). الشيخ/ أحمد عبد السلام => كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة من صحيح البخاري 011- شروط صحة عقد الزواج (2) (أحكام الأسرة). الشيخ/ سعيد محمود => أحكام الأسرة الأمثال وبلاغتها عند العرب (مقطع). الشيخ/ عبد المنعم الشحات => عبد المنعم الشحات 010- تابع- من نام عن الصلاة أو نسيها (كتاب الصلاة- زوائد أبي داود). د/ ياسر برهامي => 002- كتاب الصلاة 178- الآية (200) (سورة آل عمران- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) 179- الآية (200) الأحاديث الواردة (سورة آل عمران- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) التكامل التربوي => ركن المقالات هل يلزمهم التصدق بقيمة مبلغ وجده والدهم منذ سنوات ولم يكن عرَّفه إلا مدة أسبوع فقط؟ => د/ ياسر برهامى

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

وقفات مع آية الكرسي
حاجتنا إلى عبادة الله. د/ ياسر برهامي
ودق ناقوس الخطر! التربية الجنسية

بيان من حزب النور بشأن تطورات الوضع في ليبيا والتحديات التي تواجه المنطقة

المقال

Separator
بيان من حزب النور بشأن تطورات الوضع في ليبيا والتحديات التي تواجه المنطقة
724 زائر
23-06-2020
حزب النور

بيان من حزب النور بشأن تطورات الوضع في ليبيا والتحديات التي تواجه المنطقة

يؤكد حزب النور على خطورة الوضع في ليبيا و كثرة من يتدخلون تحت ستار دعم أحد الفصائل الليبية، و غرضهم تحقيق مصالحهم على حساب مصالح ليبيا و دول الجوار العربي.

ويحذر حزب النور من الشعارات البراقة التي تُطلقها بعض القوى، وتداعب بها العاطفة الإسلامية لدى البعض، في ذات الوقت الذى يصرحون فيه بالإخلاص للمشروع العلماني بل و خدمته فكرياً و إعلامياً، بنشر الدفاع عن الإلحاد و الشذوذ و الدعوة إلى التعامل مع المصرين على هذه القاذورات بالشفقة و العاطفة التي لا يستحقها إلا تائب يريد أن يغسل نفسه من هذه الفواحش، و أن يعود إلى الفطرة السوية، و أما من يُصر عليها فقد قال الله تعالى فيهم:(إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ).

ويؤكد حزب النور على أن الجماعات التكفيرية خطر داهم على الأمة الإسلامية فى كل مكان تطئه و أن الأعداء هم أسعد الناس بهم، فيستغلون جرائمهم في مهاجمة الإسلام، و صد الناس عنه في ذات الوقت الذى يستفيدون منهم عسكرياً و سياسياً في إحداث الفوضى التي يسعون إليها دائماً.

و من هذا المنطلق يؤيد حزب النور ما نصت عليه المبادرة المصرية من الحرص على أن يكون الحل سياسياً، و هذه المبادرة و موافقة البرلمان الليبي عليها تبرز فروقاً واضحة بين الفريقين و تأثر البرلمان الليبي الذى تدعمه مصر بتوجهها إلى حقن الدماء، و تأثر الفريق الذي تدعمه تركيا بكل تجارب الفوضى و الصراع المسلح و توظيف الفتاوى الباطلة لاستحلال دماء المخالفين، حتى وُظفت الفتوى في منع حج بيت الله الحرام في الوقت الذي لم يُصدروا فيه فتاوى لمنع السياحة إلى أماكن الفسق و الفجور، و هذه المبادرة موافقة لقوله تعالى "وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ"..

و إن زعم الآخرون أنهم متشككون منها فعليهم أن يستجيبوا لها و يعلنوا المفاوضات أمام العالم كله ليتضح من يسعى لسفك الدماء و من يسعى إلى حقنها، و لذلك فيجب على مستوردي ميلشيات داعش إلى ليبيا و على رأسهم الرئيس التركي أن يدركوا أن المبادرة المصرية قد وضعتهم فى مواجهة صادقة مع أنفسهم و شعوبهم، هل بالفعل يريدون خيراً بالشعب الليبي أم يريدون مصالحهم و إن لم تتم إلا بحروب تحرق الأخضر و اليابس؟

هل بالفعل يريدون خيراً بالأمة؟ وهل من مصلحة الأمة إشغال الجيش المصري و إنهاكه ؟ هل يعون التاريخ؟

هل يعون أن الذي أوقف نزيف الحملات الصليبية و التتارية و من ثم بقيت الأمة بل و استعادت هيبتها كانت مصر؟

يؤكد حزب النور على ضرورة أن تقوم مصر بتأمين حدودها من تسرب الجماعات التكفيرية أو أي من القوات المتحالفة معها و الذين أظهروا خسة و ندالة في الإعتداء على مصريين آمنين يعملون في بلادهم و من ثم يساهمون في بنائها و لنا أن نتصور الحال لو تمكن أمثال هؤلاء من التسلل عبر حدودنا!! - حفظها الله من شروروهم-، و العجيب أن يجتمع مقاتلون مرتزقة يظنون أنفسهم مجاهدين و هم يغيرون جبهة قتالهم من العراق إلى سوريا إلى ليبيا بحسب حسابات سياسية، و في كل مرة يُبتذل اسم الجهاد و يوظف في أحداث الفتن و القلاقل.

إن التصريحات التركية التي صدرت بشأن تفهم مخاوف مصر من انتهاك حدودها و غضبها من الاعتداء على مواطنيها؛ تصريحات تأخرت كثيراً و لكن الأكثر خطراً من تأخرها هو أنها ليس لها أى رصيد من الواقع حتى الآن، و لذلك نتمنى من الجميع أن يكفوا عن اللعب بالنار و بناء الأوهام على أشلاء الجثث، وأن يسارعوا إلى إيجاد حل سياسي للشأن الليبي، وعلى الرئيس التركي أن يُدرك ذلك.

و أما أي محاولة من أي طرف إلى جر مصر إلى صراع ينهك قدراتها المالية و البشرية و العسكرية فهو خيانة للأمة العربية و الإسلامية لأنه شاء من شاء و أبى من أبى، فإن الذى يمنع اسرائيل من أن تعلن دولتها الكبرى هو الجيش المصري، و الذي يمنع إيران من محاولة ابتلاع الخليج، والوصول إلى مكة و المدينة هو الجيش المصري، و لذلك فالعجب من دول تدعى أنها تحاول إحياء الخلافة و هي تتمتع بعلاقات استراتيجية مع إسرائيل و إيران في آن واحد، و العجب من دول عربية تمول و جماعات تزعم الحرص على مصالح الأمة الإسلامية بل قد تعتبر نفسها على رأس من يحملون هذا الهم ثم يوظَفون في هذه المشاريع.

إن الواجب على كل مسلم فضلاً عن الساسة و الدعاة و المصلحين أن يساندوا كل جهد يمنع إراقة الدماء في ليبيا و أن يبذلوا كل جهودهم لبقاء الجيش المصري قوة ردع إسلامية عربية أمام المشاريع الصهيونية و الفارسية و مشاريع التقسيم و العولمة.

ويوجه حزب النور رسالة خاصة إلى المصريين: هناك جماعات تكفيرية في سيناء تمتلك سلاحاً و تدريباً و أجهزة رصد عالية الدقة، و هذا يدل على أنها تقف وراءها أجهزة استخبارات عالمية، و يوجد تهديد لمصر في أمنها المائي بسياسية مفاوضات عجيبة و ملتوية غرضها أن ينفجر صاحب الحق غضباً فيبدو في صورة المعتدي، و ميلشيات مسلحة تُنقل جواً إلى ليبيا و هي متعطشة لأن تصل إلى حدود مصر أكثر من اي شيء آخر، و مع هذا كله فيجب أن نتوحد علي أمر الله ولا نتنازع و نستعين بالله ونتوكل عليه ونصبر علي تحقيق أهدافنا المشروعة وهو حسبنا ونعم الوكيل، وليكن معلوماً لجميع أبناء أمتنا في مصر و ليبيا و الدنيا بأسرها، أنه لن تعود لأمتنا ودولنا عزتها، إلا من خلال إعلاء كلمة الله على جميع المستويات أفراداً وأسر ومجتمعات ودولاً.. "إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا"

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
1 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
العلمانية وتجديد الخطاب الديني

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

مشكاة علوم القرآن الكريم. للدكتور أحمد حطيبة