الأربعاء 23 ذو الحجة 1441هـ الموافق 12 أغسطس 2020م
010- الترغيب في الغدوة والروحة (3) (كتاب الجهاد- الترغيب والترهيب). الشيخ/ إيهاب الشريف => 012- كتاب الجهاد الآيات (5- 7) (سورة المجادلة- ابن كثير). الشيخ/ عصام حسنين => 058- سورة المجادلة 012- المساجد (كتاب الصلاة- بلوغ المرام). الشيخ/ سعيد محمود => 002- كتاب الصلاة 026 - مظاهر الشرك في الربوبية (منة الرحمن). الشيخ/ عبد المنعم الشحات => منة الرحمن في نصيحة الإخوان النصر حليف التوكل على الله (مقطع). الشيخ/ شريف الهواري => شريف الهواري 036- باب من الشرك لبس الحلقة والخيط ونحوهما لرفع البلاء (كتاب التوحيد). د/ ياسر برهامي => كتاب التوحيد لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب 180- تابع- الآية (200) الأحاديث الواردة (سورة آل عمران- ابن كثير). د/ ياسر برهامي => 003- سورة آل عمران (شرح جديد) قبل أن تسودوا (مقالات ناطقة). الشيخ/ وائل سرحان => مقالات- وائل سرحان التكامل التربوي => ركن المقالات هل يلزمهم التصدق بقيمة مبلغ وجده والدهم منذ سنوات ولم يكن عرَّفه إلا مدة أسبوع فقط؟ => د/ ياسر برهامى

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

وقفات مع آية الكرسي
حاجتنا إلى عبادة الله. د/ ياسر برهامي
ودق ناقوس الخطر! التربية الجنسية

بيان من (الدعوة السلفية) بشأن العدوان الإجرامي في (بئر العبد)

المقال

Separator
بيان من (الدعوة السلفية) بشأن العدوان الإجرامي في (بئر العبد)
183 زائر
25-07-2020
الدعوة السلفية

بيان من "الدعوة السلفية" بشأن العدوان الإجرامي في "بئر العبد"

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

ونحن في هذه الأيام المباركة، وفي الأشهر الحُرُم التي تزداد فيها حرمة الدماء -المغلَّظة أصلًا في دين الله عز وجل-، فوجئنا بهؤلاء المأجورين القتلة يهاجِمون أحد معسكرات الجيش في منطقة "بئر العبد"، في وسط سيناء.

ولقد تحدثنا كثيرًا عن الخوارج وذمِّ النبي -صلى الله عليهم وسلم- لهم حتى وصفهم بأنهم كلاب أهل النار، ولكن في الفقه الإسلامي هناك مَن هم أشد مِن الخوارج ظلمًا، وأفحش منهم جُرمًا، وهم قطاع الطريق الذين قال الله -تعالى- في شأنهم: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (المائدة:33).

إن الخوارج قوم تلاعب الشيطان بعقولهم، فقادهم إلى الغلو في الدِّين، وتكفير عصاة المسلمين؛ أما المرتزقة الذين يتحركون ليضغطون كلما احتاج مَن جلبهم إلى بلادنا، أو مَن ينفق عليهم في بلادهم؛ فهؤلاء فضلًا عن كونهم خوارج؛ فإنهم محاربون وقطاع طريق أيضًا.

وإلى الذين ظنوا أن هذه العمليات الخسيسة دليل على ضعف الجيش المصري، ولا ندري كيف لمسلمٍ يحب الأمة الإسلامية يروِّج لضعف أقوى جيوشها، ولمصلحة مَن يفعل هذا؟!

لهؤلاء نقول: مِن المعروف أن احتماء القتلة بالسكان مع التزام القوات الجيش بعدم إيقاع الضرر بالأبرياء، يعطي لهؤلاء مساحة من المناورة لا تلبث أن تنتهي بقتلهم أو القبض عليهم أو فراراهم.

والدعوة السلفية تدعو لمَن قُتِل مِن الجيش أو مِن السكان الأبرياء أن يرزقهم الله منازل الشهداء، وتتقدم إلى ذويهم بخالص العزاء: "لله ما أخذ ولله ما أعطى، وكل شيء عنده بمقدار، فلتصبروا ولتحتسبوا".

كما تدعو للمصابين: أن يشفيهم الله بشفائه، شفاءً لا يغادر سقمًا.

كما تدعو للمضارين: أن يؤجرهم الله فيما أُصيبوا به، وأن يخلفهم خيرًا منه.

وندعو الله أن يبقي جيشَ مصر درعًا للأمة العربية والإسلامية، وأن يجنِّب الأمة شرور مثيري الفتن حتى تبقى جيوشُ أمتنا موجهة لأعدائنا.

إن الأمة الإسلامية الآن في حاجة إلى عقلاء يناشدون كل المغامرين ألا يستنزفوا قدرة جيوشنا في صراعاتٍ لا تخدم إلا الأعداء، وتجارب الماضي القريب والبعيد شاهدة: أن الأعداء لا يغضون الطرف عن أحلامٍ توسعيةٍ للبعض إلا مِن باب الكيد؛ يضربون به فريقًا مِن أمته، ثم يجعلون فعله هذا سببًا للانقضاض عليه، فاعتبروا يا أولي الأبصار.

نسأل الله أن يحفظ مصرنا، وسائر بلادنا العربية والإسلامية.

الدعوة السلفية بمصر

السبت 4 ذو الحجة 1441هـ

25 يوليو 2020م

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
العلمانية وتجديد الخطاب الديني

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

مشكاة علوم القرآن الكريم. للدكتور أحمد حطيبة