الجمعة 22 رجب 1442هـ الموافق 6 مارس 2021م
071- تابع من فقه الدعوة إلى الله (الآية- 108) (تفسير سورة يوسف- الداعية في كل المكان). د/ ياسر برهامي => تأملات إيمانية في قصة يوسف -عليه السلام- (الداعية في كل مكان) ألا تشتاقون إليه! (مقطع). د/ سعيد الروبي => سعيد الروبي الأدب المفقود (مقطع). الشيخ/ علي حاتم => علي حاتم 054- المصالح المرسلة (الواضح في أصول الفقه). الشيخ/ عبد المنعم الشحات => الواضح في أصول الفقه (جديد) 002- تعريف بعلوم القرآن (مذكرة في علوم القرآن). الشيخ/ عبد المنعم الشحات => مذكرة في علوم القرآن لـ (أحمد سلام) 038- تابع الآية (6) (سورة المائدة- ابن جرير). د/ ياسر برهامي => 005- سورة المائدة (ابن جرير) 040- باب إمامة الأعمى (كتاب الصلاة- زوائد أبي داود). د/ ياسر برهامي => 002- كتاب الصلاة 053- تابع باب قوله -تعالى- (تعرج الملائكة والروح إليه) (كتاب التوحيد من صحيح البخاري). د/ ياسر برهامي => كتاب التوحيد من صحيح الإمام البخاري وما قدروا الله حق قدره (مقطع). الشيخ/ إيهاب الشريف => إيهاب الشريف وما أوتيتم من العلم إلا قليلا (مقطع). د/ محمد إسماعيل المقدم => محمد إسماعيل المقدم

القائمة الرئيسية

Separator
شرح صحيح البخاري - الشيخ سعيد السواح

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

تزكية الجنان
الخصائص العمرية للمراهقين
أثر النية في الخير والشر. الشيخ/ محمد أبو زيد

عِبَرٌ من التاريخ (والذي كَرَّم وجْهَ محمدٍ صلى الله عليه وسلم)

المقال

Separator
عِبَرٌ من التاريخ (والذي كَرَّم وجْهَ محمدٍ صلى الله عليه وسلم)
165 زائر
10-11-2020
رجب صابر

عِبَرٌ من التاريخ (والذي كَرَّم وجْهَ محمدٍ صلى الله عليه وسلم)

كتبه/ رجب صابر

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد بلغت محبة النبي -صلى الله عليه وسلم- شغاف قلوب أصحابه، وظهر أثر هذا في أفعالهم وأقوالهم، ومن هذا خبر سلمة بن الأكوع -رضي الله عنه- الذي ذكر فيه طرفًا مما وقع يوم الحديبية ثم قال: "فَلَمَّا اصْطَلَحْنَا نَحْنُ وَأَهْلُ مَكَّةَ، وَاخْتَلَطَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ، أَتَيْتُ شَجَرَةً فَكَسَحْتُ شَوْكَهَا فَاضْطَجَعْتُ فِي أَصْلِهَا، قَالَ: فَأَتَانِي أَرْبَعَةٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ، فَجَعَلُوا يَقَعُونَ فِي رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَأَبْغَضْتُهُمْ، فَتَحَوَّلْتُ إِلَى شَجَرَةٍ أُخْرَى، وَعَلَّقُوا سِلَاحَهُمْ وَاضْطَجَعُوا، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ نَادَى مُنَادٍ مِنْ أَسْفَلِ الْوَادِي، يَا لَلْمُهَاجِرِينَ، قُتِلَ ابْنُ زُنَيْمٍ، قَالَ: فَاخْتَرَطْتُ سَيْفِي، ثُمَّ شَدَدْتُ عَلَى أُولَئِكَ الْأَرْبَعَةِ وَهُمْ رُقُودٌ، فَأَخَذْتُ سِلَاحَهُمْ، فَجَعَلْتُهُ ضِغْثًا فِي يَدِي، قَالَ: ثُمَّ قُلْتُ، وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ، لَا يَرْفَعُ أَحَدٌ مِنْكُمْ رَأْسَهُ إِلَّا ضَرَبْتُ الَّذِي فِيهِ عَيْنَاهُ، قَالَ: ثُمَّ جِئْتُ بِهِمْ أَسُوقُهُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-".

ثم ذكر موقف النبي -صلى الله عليه وسلم- منه إلى أن قال: "ثُمَّ قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِظَهْرِهِ مَعَ رَبَاحٍ غُلَامِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَأَنَا مَعَهُ، وَخَرَجْتُ مَعَهُ بِفَرَسِ طَلْحَةَ أُنَدِّيهِ مَعَ الظَّهْرِ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا إِذَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْفَزَارِيُّ قَدْ أَغَارَ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَاسْتَاقَهُ أَجْمَعَ، وَقَتَلَ رَاعِيَهُ".

ثم ذكر سلمة -رضي الله عنه- كيف تبعهم إلى أن قال: "فَصَعِدَ إِلَيَّ مِنْهُمْ أَرْبَعَةٌ فِي الْجَبَلِ، قَالَ: فَلَمَّا أَمْكَنُونِي مِنَ الْكَلَامِ، قَالَ: قُلْتُ: هَلْ تَعْرِفُونِي؟ قَالُوا: لَا، وَمَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَنَا سَلَمَةُ بْنُ الْأَكْوَعِ، وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لَا أَطْلُبُ رَجُلًا مِنْكُمْ إِلَّا أَدْرَكْتُهُ، وَلَا يَطْلُبُنِي رَجُلٌ مِنْكُمْ فَيُدْرِكَنِي، قَالَ أَحَدُهُمْ: أَنَا أَظُنُّ، قَالَ: فَرَجَعُوا".

ثم ساق سلمة بقية الأحداث فقال: "فَوَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، لَتَبِعْتُهُمْ أَعْدُو عَلَى رِجْلَيَّ حَتَّى مَا أَرَى وَرَائِي مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وَلَا غُبَارِهِمْ شَيْئًا".

ثم ذكر أنه أتى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قال: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، خَلِّنِي فَأَنْتَخِبُ مِنَ الْقَوْمِ مِائَةَ رَجُلٍ فَأَتَّبِعُ الْقَوْمَ، فَلَا يَبْقَى مِنْهُمْ مُخْبِرٌ إِلَّا قَتَلْتُهُ، قَالَ: فَضَحِكَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ فِي ضَوْءِ النَّارِ، فَقَالَ: (يَا سَلَمَةُ، أَتُرَاكَ كُنْتَ فَاعِلًا؟) قُلْتُ: نَعَمْ، وَالَّذِي أَكْرَمَكَ، فَقَالَ: (إِنَّهُمُ الْآنَ لَيُقْرَوْنَ فِي أَرْضِ غَطَفَانَ) (رواه مسلم).

فتأمل مدى شجاعة سلمة -رضي الله عنه-، ومدى حبه للنبي -صلى الله عليه وسلم- وبغضه لمَن سبَّه، ومدى بذله نفسه لاستنقاذ إبل النبي -صلى الله عليه وسلم-، ولاحِظ عظم محبته له في القسم المتكرر في حديثه: "وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-"، "وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-"،"وَالَّذِي كَرَّمَ وَجْهَ مُحَمَّدٍ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-"، فلقد بلغت محبته -صلى الله عليه وسلم- شغاف قلوب أصحابه، فظهر أثر هذا على أفعالهم وأقوالهم -رضي الله عنهم-.

وكم في التاريخ من عِبَرٍ، فاعتبروا يا أولي الأبصار.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
فتح المجيد

جديد المقالات

Separator
فقه السباحة - ركن المقالات
نعمة الأمن (1) - أحمد مسعود الفقي

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

مباحث في علوم القرآن