الإثنين 16 ذو القعدة 1441هـ الموافق 6 يوليو 2020م

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

وداعا رمضان. الشيخ/ سعيد محمود
حاجتنا إلى عبادة الله. د/ ياسر برهامي
وقفات بعد انقضاء موسم الخيرات

مواقع التواصل مشاركة أم مقاطعة؟ (1)

المقال

Separator
مواقع التواصل مشاركة أم مقاطعة؟ (1)
170 زائر
08-05-2020
إبراهيم جاد

مواقع التواصل مشاركة أم مقاطعة؟ (1)

كتبه/ إبراهيم جاد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد روى البخاري عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (إِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ، لاَ يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ العَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ، لاَ يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ) (رواه البخاري).

وفي عصرنا الحالي تعالت ألسنة الأقلام واشتدت نبراتها، وازدادت حدتها، وبانت من خلف الألواح اعوجاجها، وهان على الناس استخدامها، فتطاول الصغار على الكبار، وكثرت الآراء، وزادت الأهواء، وأخذ الحوار أشكالًا وألوانًا، فحاد بعضهم عن كل طريق للموضوعية في الطرح أو في العرض على مواقع التواصل الاجتماعي إلا مَن رحم ربي.

وكم يدمي القلب ويتعب النفس تطاولهم على أناس ما عُرف عنهم إلا البذل والجهد لدين الله -جل وعلا- على مدار تاريخهم بكل سفاقة وحماقة دون وعي أو إنصاف أو حسن ظن، والأهم أننا في الوقت الذي نختلف أنا وأنت فيه يقع شاب من شبابنا في مستنقعات المعاصي والكبائر، والتضليل والإلحاد، ونخسر وأي خسارة أكبر من رأس مالنا، والذين هم أبناؤنا وإخواننا؟!

بل قد تفتح صفحات البعض فتجد رصيدًا لا يستهان به من التهكم والسخرية والاستهزاء، والتجريح والتسفيه لفئاتٍ عريضةٍ من المجتمع، وأحيانًا تجد من بينهم شخصيات علمية وقامات مجتمعية ولا حول ولا قوة إلا بالله، أو تجد أخبارًا شاذة وكتابات مهينة ومشاهدات غريبة، وتعليقات سخيفة، فقد تجد أحيانًا مئات التعليقات على خبر مجهول ليس له مصدر ولا منبع رسمي، فيقاتل عليه أفراد! وربما يختلفون فيختصمون لذلك سنوات وسنوات، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

قال -تعالى-: (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ) (المجادلة:?).

(واذكر -أيها الرسول- يوم القيامة، يوم يحيي الله الموتى جميعًا، ويجمع الأولين والآخرين في صعيدٍ واحدٍ، فيخبرهم بما عملوا من خير وشر، أحصاه الله وكتبه في اللوح المحفوظ، وحفظه عليهم في صحائف أعمالهم، وهم قد نسوه، والله على كل شيء شهيد، لا يخفى عليه شيء" (التفسير الميسر).

أو يتبارز المتبارزون ويتنابز المتنابزون في قضايا وقف فيها أهل الحل والعقد، وأهل الدراية والخبرة، فبدأ يطفو مِن البعض سوء الخلق وهتك الأسرار، أو ربما نشر ما يشين، ويعيب صدقًا كان أو كذبًا أو وقع في فتنة صور المتبرجات والمصحوبة بالآت الطرب والمزمار المجمع على تحريمها!

ووصل الحال أحيانًا أن بعض الأزواج يغازل زوجته أو يخاصمها أو يصالحها على مواقع التواصل الاجتماعي أو العكس، ولله الأمر من قبل ومن بعد، وبعضهم استهان بأعراض الناس فبدأ يراسل النساء الأجانب عنه ويتبع خطوات الشيطان.

ولا ندري أين ذهبت عقولهم فضلًا عن نخوتهم وغيرتهم التي هي من الدين، ويا ترى ما أهم أسباب هذا المعضلات؟

ولماذا ظهرت في عصرنا بشدة؟

وهل معنى ذلك أن نترك الساحة خالية من أهل الحق؟

هذا ما نتناوله في المقال القادم -بإذن الله-.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
سورة المؤمنون تفسير وتدبر

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

مشكاة علوم القرآن الكريم. للدكتور أحمد حطيبة