الجمعة 7 ربيع الأول 1442هـ الموافق 24 أكتوبر 2020م

القائمة الرئيسية

Separator
ختمة مرتلة من صلاة التراويح- رمضان 1438ه

بحث

Separator

القائمة البريدية

Separator

أدخل عنوان بريدك الالكتروني

ثم أدخل رمز الأمان واضغط إدخال

ثم فعل الاشتراك من رسالة البريد الالكتروني

كيف نتعامل مع القرآن؟
هل سيذكرك التاريخ ؟
كيف تكون ناجحًا ومحبوبًا؟

زعموا!

المقال

Separator
زعموا!
42 زائر
01-10-2020
جمال فتح الله

زعموا!

كتبه/ جمال فتح الله عبد الهادي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛

فقد قال الله -تعالى-: (اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِنْ بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ) (يوسف:9).

حمدًا لله، القرآن كتاب معجز لا تنقضي عجائبه، ولا يشبع منه العلماء، الآية أولها قتل وآخرها ادعاء الصلاح؛ كيف ذلك؟! الصالح لا يقتل، الصالح يعفو ويصفح، ويصلح في الأرض ولا يفسد، القاتل متعدٍ مفسد مجرم، يستحل الدماء وينتهك الحرمات، فإخوة يوسف قالوا: اقتلوه، والمنصف منهم أشار بإلقائه في غيابات الجب! لا ينفع هذا ولا ذاك؛ لأن الذى يدَّعي الصلاح لا يفعل ذلك.

هل يُعقل أن إنسانًا يظلم أخاه ويضعه في مهلكة، ويزعم أنه بعد ذلك يكون من الصالحين؟! كيف؟!

لكن لا تتعجب، فكثير من أهل هذا الزمان يدعون الصلاح وهم في الحقيقة مفسدون.

خصوم الدعوة السلفية وحزب النور شأنهم كشأن إخوة يوسف، يقتلون ويفرطون في أخيهم ثم يزعمون الصلاح، جميع الخصوم لدعوتنا يضعون العراقيل والمضايقات في طريقنا، بل والسجن والقهر، وتشويه صورتنا بكثيرٍ مِن الأساليب المنحطه الرخيصة.

عجيب أمر هولاء، هل الإصلاح يأتي من هؤلاء؟!

انظر كيف أفسدوا أخلاق الشباب بأساليب مختلفة سواء في القنوات المشبوهة أو المواقع المحرمة أو الفن العفن أو المسلسلات الهابطة، أو إشغالهم بالمباريات، وغير ذلك كثير.

أفسدوا الحياة السياسية بالرشوة والمال السياسي، أين ما يتشدقون به من الديموقراطية، والنزاهة في الانتخابات والرأي الحر "كلام فاضي".

وهل مَن ينجح بهذه الطريقة المعوجة سعيد في حياته السياسية؟!

وهل مَن وصل بهذا الأسلوب المنحرف سيقول كلمة الحق في يوم من الأيام ويدافع عن المظلوم وحق الفقير والمسكين؟!

وهل سيكون من أنصارالشريعة الغراء؟ لا أظن!

وهل سيقف في وجه العلمانيين وأصحاب الفكر المستنير؟! وهل سيقف في وجه الشيعة المجرمين والمخرِّبين للبلاد وعقول العباد؟!

الذى يقرأ القرآن الكريم يتعرف على صفات هؤلاء القوم، خذ وصفهم من خالقهم -سبحانه وتعالى-: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ قَالُوا إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ . أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُونَ) (البقرة:11-12)، نعم هذه صفاتهم في القرآن الكريم؛ ألا يعلم مَن خلق وهو اللطيف الخبير.

نفس العقلية ونفس التفكير لدى الفراعنة الكفار مع نبي الله موسى -عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام-: (وَقَالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسَى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ) (غافر:26).

أيضًا يدعي الصلاح والإصلاح ويتهم نبي الله موسى -عليه السلام- أنه يفسد في الأرض، عجب والله! نفس المنطق، ونفس التفكير المتخلف، مع أننا لا نكفِّر هؤلاء؛ لأنهم عندنا جهال.

ونهمس في أذن كل سلفي ملتزم بالكتاب والسنة بفهم صحابة النبي -صلى الله عليه وسلم-: أن يصبر ويحتسب، ويعلم أن هذا الطريق مليء بالأشواك والعقبات؛ لأنه طريق الأنبياء والمرسلين، لكن آخره الجنة بإذن الله -تعالى-، ولنتذكر جميعًا قول الله -تعالى-: (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (آل عمران:165)، بالتأكيد كان هناك تقصير واضح من الكثيرين، لا تجامل نفسك، وفي كل خير.

ما كان لله دام واتصل، وما كان لغير انقطع وانفصل، فامضِ ولا تلتفت، كل حركة وسكنة لله في ميزان الحسنات، أبشروا.

والحمد لله رب العالمين.

موقع أنا السلفي

www.anasalafy.com

   طباعة 
0 صوت
الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
الفوائد

جديد المقالات

Separator

روابط ذات صلة

Separator
المقال السابق
المقالات المتشابهة المقال التالي

القرآن الكريم- الحصري

القرآن الكريم- المنشاوي

القرآن الكريم- عبد الباسط

القرآن الكريم- البنا

نظرة على واقع المسلمين