« حكم الإنفاق على الحملات الانتخابية من أموال الزكاة »






الجواب:



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛



فقد قال الله -تعالى-: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (التوبة:60)، فحصر -عز وجل- مصارف الزكاة والأصناف المستحقين لها في هذه الأصناف الثمانية.



ومصرف (وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ): ذهب بعض العلماء إلى أنه يشمل أوجه الخير، والمصالح العامة للمسلمين، لكن الصواب هو قول جمهور أهل العلم مِن أنه خاص بالجهاد والغزو في سبيل الله.



فمَن أخرج زكاة ماله لغير هذه المصارف التي بيَّنها الله -تعالى- في الآية؛ سواء لمرشحي "حزب النور" أو غيرهم؛ فإنها لا تجزئه، ويجب عليه إعادة إخراجها مرة أخرى في أحد المصارف المحددة لها -كما في الآية الكريمة-.



فما ذَكَرْتَه يَلزم أن يكون مِن التبرعات وأوجه البر لا أموال الزكاة التي يجب أن تُسَلَّم للفقراء والمساكين "ولباقي مصارف الزكاة" في أيديهم على جهة التمليك لهم، يتصرفون هم فيها بما هو أصلح لهم.



موقع أنا السلفي



www.anasalafy.com



» تاريخ النشر: 06-10-2020
» تاريخ الحفظ: 06-03-2021
» موقع أنا السلفي
.:: http://anasalafy.com ::.