« الغفلة المُهلكة! »










الغفلة المُهلكة!





كتبه/ محمود

دراز





الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما

بعد؛  





فتمرالأيام وجميع الناس في اختبار، وهذه المرة

الاختبار عام لكل مَن على وجه الأرض من مسلمين وكافرين، وهو زمن الوباء الذي لم

يظهر له علاج حتى الآن، فنجد الكثير من البشر يعيش مع الوباء دون رجوع إلى الحق،

وإعطاء كل ذي حق حقه، ورد المظالم!





أيها

الظالم...
إن الموت على

الأبواب ينتظر إذن الدخول بأمرٍ مِن الله، فالموت لا يفرِّق بين صغير وكبير، ولست

على الله بعزيز؛ فقد تذكرتُ كيف مات فرعون، فقد مات وهو ينطق بالإيمان، ولكن الوقت

فات وانقضى، فقلتُ: علينا أن ننظر لسيرة فرعون، فوجدتها حافلة بكل ما يغضب الله،

وأشدها إدعاء الألوهية؛ لذا ختم الله على قلبه، وأخذه أخذ عزيز مقتدر، فعليك أن

تفتش عن نفسك أيها التائه في بحر الملذات والشهوات.





قلوبٌ ظاهرها

السواد من أفعال العباد:





هل أنت منهم أم لا؟ وبالطبع نستثني مَن رحمهم

الله؛ لأن الأمة لا تخلو مِن الخير، ولكن على الجميع أن يعي الخطورة قبل النهاية،

يقول الله في كتابه: (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ

وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ
)
(الأنبياء:1).





الحل للواقع

المؤلم الذي نعيشه:





الحل في كتاب الله وسنة نبيه، ولكننا نتبع الهوى،

قال الله -تعالى-: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ

مَخْرَجًا (2) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ
)
(الطلاق:2-3).





روى البخاري ومسلم في صحيحيهما مِن حديث ابن

مسعود -رضي الله عنه- أن النبي -صلى الله عليه وسلم - قال: (إِنَّهَا سَتَكُونُ بَعْدِي أَثَرَةٌ وَأُمُورٌ تُنْكِرُونَهَا

قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ تَأْمُرُ مَنْ أَدْرَكَ مِنَّا ذَلِكَ؟ قَالَ:

(تُؤَدُّونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، وَتَسْأَلُونَ

اللهَ الَّذِي لَكُمْ
)
(رواه مسلم).





فعلينا جميعًا أن نتخلى عن كل محرم، وننزع ما في

قلوبنا مِن غلٍّ وحَسَد.





فلماذا نفقد الإنصاف -إلا مَن رحم ربي-؟!





موقع أنا السلفي





www.anasalafy.com







» تاريخ النشر: 15-01-2021
» تاريخ الحفظ: 21-04-2021
» موقع أنا السلفي
.:: http://anasalafy.com ::.